548

مساعد على تسهیل الفوائد

المساعد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

د. محمد كامل بركات

ناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

ویراست

الأولى

سال انتشار

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

محل انتشار

جدة

ژانرها
Grammar
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
٢٧ - باب المستثنى
لم يقل الاستثناء كما قال سيبويه ومَنْ بعده، لأن الكلام في المنصوبات، ولذا قال: الواقع مفعولًا مطلقًا، والمفعول له، والمفعول المسمى ظرفًا، والمفعول معه.
(وهو المُخْرَجُ تحقيقًا أو تقديرًا من مذكور أو متروك بإلا أو ما بمعناها بشرط الفائدة) - فشمل المخرج المستثنى والمخرج بالصفة والشرط وغيرهما من المخصصات.
ومثال المخرج تحقيقًا: قام إخوتك إلا زيدًا؛
والمخرج تقديرًا هو المستثنى في الاستثناء المنقطع نحو: "ما لهم به من علم إلا اتباع الظن". فالظن مستحضر بذكر العلم لقيامه مقامه في كثير من المواضع، فهو في تقدير الداخل فيه.
والمخرج من مذكور نحو: قام القومُ إلا زيدًا.
ومن متروك نحو: ماضربتُ إلا زيدًا، التقدير: ما ضربت أحدًا ...
ومذهب سيبويه وجمهور البصريين أن الأداة تخرج الاسم الثاني من الاسم الأول، وحكمه من حكمه.
وذهب الكسائي إلى أنه مخرج م الاسم وهو مسكوت عنه لم يحكم عليه بشيء؛ فإذا قلت: قام القومُ إلا زيدًا، فيحتمل أن زيدًا قام وأنه لم يقم.

1 / 548