377

مساعد على تسهیل الفوائد

المساعد على تسهيل الفوائد

ویرایشگر

د. محمد كامل بركات

ناشر

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

ویراست

الأولى

سال انتشار

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

محل انتشار

جدة

ژانرها
Grammar
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
بنصب الرمح على الإلحاق، ورفعه على الحكاية. وتجوز الحكاية أيضًا عند سليم كما جازت عند هؤلاء.
(ولا يلحق في الحكاية بالقول ما في معناه) - كالدعاء والنداء ونحوهما، فإذا وقع بعد نادى ودعا ووصى وقرأ جملةً لم يُحْكَ بها.
(بل يُنوى معه القول) - فقوله تعالى: "ونادى نوح ابنه، وكان في معزل، يا بني اركب معنا" وقوله تعالى: "فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين" وقوله: "دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا" وقوله: "ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك"، محكي عند البصريين بقول محذوف، أي: فقال يا بني، وقال لنهلكن، وقالوا لئن أنجيتنا، وقالوا ليقض.
(خلافًا للكوفيين) - في جعلهم هذا الجمل محكية بما قبلها إجراء لها مجرى القول، والتصريح بعد النداء بالقول دليل على صحة القول بتقديره، وذلك نحو: "ونادى نوحٌ ربه فقال رب ... " ونحو: "إذ

1 / 377