330

مروج الذهب ومعادن الجوهر

مروج الذهب ومعادن الجوهر

فقال معاوية: أرى العفو عن عليا قريش وسيلة ... إلى الله في يوم العصيب القماطر

ولست أرى قتلي الغداة ابن هاشم ... بإدراك ثأري في لؤي وعامر

بل العفو عنه بعد ما بان جرمه ... وزلت به إحدى الجدود العوائر

فكان أبوه يوم صفين جمرة ... علينا فأردته رماح نهابر

وحضر عبد الله بن هاشم ذات يوم مجلس معاوية، فقال معاوية: من يخبرني عن الجود والنجدة والمروءة؟ فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، أما الجود فابتذال المال، والعطية قبل السؤال، وأما النجدة فالجراءة على الأقوام، والصبر عند أزورار الأقدام، وأما المروءة فالصلاح في الدين، والإصلاح للمال، والمحاماة عن الجار.

بين معاوية ومحمد بن أبي بكر

صفحه ۳۵۲