323مرتجل در شرح جمل توسط ابن خشابالمرتجل في شرح الجمل لابن الخشابابن الخشاب - ۵۶۷ ه.قابن الخشاب - ۵۶۷ ه.قویرایشگرعلي حيدر (أمين مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق)ویراستدمشقسال انتشار١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ مژانرهاMorphology and DerivationGrammar•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاعباسیانبِالدُّهْنِ﴾ (١) أي تنبت الدهن في أحد الأقوال، وقول الشاعر:(........ ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور) (٢)أي لا يقرأن السور؛ قول الآخر:(.......... ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج) (٣)(١) المؤمنون ٢٣: ٢ ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ﴾(٢) سود: صفة ربات، جملة لا يقرأن: صفة ثانية. يقول: لسن بإماء سود ذوات خمر لا يتلون القرآن. قال بالسور لما دخله من معنى: لا يتقربن بقراءة السور.والبيت بتمامه:(هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور)ونسب إلى الراعي النميري وإلى القتال الكلبي، ويروى: لا ربات أخمرة.ديوان الراعي: ٨٧، مجاز القرآن ١: ٤، الجمهرة ٣: ٤١٤، الصحاح، اللسان، التاج (سور).(٣) الفلج: الماء الجاري. وإنما عدى الرجاء بالباء لأنه ضمنه معنى الطمع.والشاهد للنابغة الجعدي (.. - ٥٠/ ٦٧٠)، وصلته قبله:نحن- بني جعدة- أصحاب الفلج1 / 320کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی