442

وقى الله شرها، وخشيت الفتنة... الخطبة (1) » (2) ، وعمر يشهد بذلك على رؤوس الأشهاد في خطبة خطبها على المنبر النبوي يوم الجمعة في أواخر خلافته، وقد طارت كل مطير، وأخرجها البخاري في صحيحه (3) ، وإليك محل الشاهد منها بعين لفظه، قال: ثم إنه «بلغني أن قائلا (4) منكم يقول: والله لو مات عمر بايعت فلانا؛ فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها (إلى أن قال): من بايع رجلا من غير مشورة فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا (5) ، (قال): وإنه قد كان من خبرنا *** 432 )

صفحه ۴۳۰