311

منية المريد

منية المريد

مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

مباهتا ملبسا وقد يصرح باستجهاله واستحماقه فيكون متنقصا مسببا (1). وكل واحد من هذه الأمور ذنب كبير والوعيد عليه في الكتاب والسنة كثير يخرج عن حد الحصر وكفاك في ذم الغيبة أن الله تعالى شبهها بأكل الميتة فقال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه (2)

وقال النبي ص كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه (3)

. والغيبة تتناول العرض.

وقال ص إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا إن الرجل قد يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه (4)

وقال البراء خطبنا رسول الله ص حتى أسمع العواتق في بيوتها فقال يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته (5)

وعن أبي عبد الله (ع) ما من مؤمن قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (6)

صفحه ۳۲۷