المنتظم فی تاریخ الملوک والامم
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
ویرایشگر
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
محل انتشار
بيروت
١٧٦- سلمة بن هشام بن المغيرة [١]:
أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه، وكان رسول الله ﵌ يدعو له في صلاته، يقول: «اللَّهمّ انج سلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والوليد بن الوليد وضعفه المسلمين؟» . أفلت سلمة فلحق برسول الله ﵌ يوم الخندق، فلما بعث أبو بكر ﵁ الجنود لجهاد الروم قتل سلمة بمرج الصفر شهيدا في محرم هذه السنة
. ١٧٧- سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد [٢]:
شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﵌، وقتل يوم جسر أبي عبيد] [٣]
. ١٧٨- عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب، أبو قحافة:
أبو أبي بكر الصديق ﵁، أسلم يوم الفتح.
[أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ،] [٤] عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ [٥]:
لَمَّا دَخَلَ رسول الله ﵌ مَكَّةَ وَاطْمَأَنَ وَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَمْشِي.
إِلَيْهِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِي إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِي إِلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ رسول الله ﵌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا قُحَافَةَ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ» . قَالَ:
[١] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٩٦، وهذه الترجمة ساقطة من الأصل، ظ، وأوردناها من أ.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٦٩، وهذه الترجمة ساقطة من الأصل، ظ، وأوردناها من أ.
[٣] إلى هنا انتهى السقط من الأصل، ظ.
[٤] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن أسماء»، وفي ظ: «أخبرنا ابن أبي طاهر بإسناده عن محمد بن سعد عن أسماء» .
[٥] الخبر في طبقات ابن سعد ٥/ ٣٣٤.
4 / 186