103

منتقى من حديث أبي بكر الأنباري

منتقى من حديث أبي بكر الأنباري

ناشر

مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٤

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٠٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: رَأَيْتُ يَعْقُوبَ بْنَ دَاوُدَ فِي الطَّوَافِ، فَقُلْتُ لَهُ: أُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنِي كَيْفَ كَانَ سَبَبُ خُرُوجِكَ مِنَ الْمُطْبَقِ وَالْمَهْدِيُّ كَانَ مِنْ أَغْلَظِ النَّاسِ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ لِي: إِنِّي كُنْتُ فِي الْمُطْبَقِ وَقَدْ خِفْتُ عَلَى بَصَرِي فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لِي: يَا يَعْقُوبُ كَيْفَ تَرَى مَكَانَكَ؟ قُلْتُ: وَمَا سُؤَالُكَ أَمَا تَرَى مَا أَنَا فِيهِ، لَيْسَ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: فَقُمْ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَقُلْ: يَا مُحْسِنُ يَا مُجَمِّلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفَضِّلُ يَا ذَا النَّوَافِلِ وَالنِّعَمِ يَا عَظِيمُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اجْعَلْ لِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَرَجًا، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَقُلْتُ: يَا نَفْسُ هَذَا فِي النَّوْمِ فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي وَتَحَفَّظْتُ الدُّعَاءَ وَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ وَدَعَوْتُ بِهِ، فَلَمَّا أَسْفَرَ الصُّبْحُ جَاءُونِي فَأَخْرَجُونِي، فَقُلْتُ: مَا دَعَانِي إِلا لِيَقْتُلَنِي فَلَمَّا رَآنِي أَوْمَأَ بِيَدِهِ رُدُّوهُ وَاذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْحَمَّامِ فَنَظِّفُوهُ وَائْتُونِي بِهِ.
وَطَابَتْ نَفْسِي فَسَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ ﷿ فَأَطَلْتُ السُّجُودَ، فَقَالُوا لِي: قُمْ، فَقَالَ لَهُمُ الْمَهْدِيُّ: دَعُوهُ مَا كَانَ سَاجِدًا ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَلَمَّا رَدُّونِي إِلَيْهِ خَلَعَ عَلَيَّ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي، وَقَالَ لِي: يَا يَعْقُوبُ، لا

1 / 103