أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَنَّ أَبَاهُ الْوَلِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ﵁، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَمَنَاشِطِنَا وَمَكَارِهِنَا، ولا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ، إِنْ كُنَّا لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ»