251المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)ناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشویراست١٣١٩ هـسال انتشار١٩٠١ ممحل انتشارالإسكندريةژانرهاArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال آخر:راموا النجاةَ وكيف تنجو عصبةٌ ... مطلوبةٌ باللهِ والسُّلطانِوقال آخر:ما إن ترى إلاَّ توقدَ كوكبٍ ... من يونسٍ قد غارَ فيهِ كوكبُفمجندلٌ ومزَّملٌ وموسَّدٌ ... ومضرعٌ ومضمخٌ ومخضَّبُسُلبوا وأشرقت الدماءُ عليهمُ ... محمرَّة فكأنَّهم لم يُسلبواوقال آخر:تسرَّعَ حتَّى قالَ من شهدَ الوغى ... لقاءُ أعادٍ أم لقاءُ حبيبِوقال آخر:إذِ الأبدانُ ثمَّ بلا رؤوسٍ ... تَهادى والسيوفُ بلا جفونِوقال آخر:يمشونَ تحتَ ظُبى السيوفِ إلى الوغى ... مشيَ العطاشِ إلى برودِ المشربِيتراكمونَ على الأسنَّة والقنا ... كالصُّبح فاضَ على نجومِ الغيهبِوقال آخر:إذا التهبتْ في لحظِ عينيهِ جمرةٌ ... رأيتَ المنايا في النفوسِ تؤامرُهْوقال آخر:إن تُسائلْ تُخبرْ بشأن أُناسٍ ... غابَ عنهم محمودُ عدلكَ حيناقد ذممنا من دهرنا ما حمدنا ... وسخطنا من عيشنا ما رضيناوقال آخر:وما من ذلةٍ غُلبوا ولكنْ ... كذاكَ الأُسدُ تفرسها الأسودُوقال آخر:ملوكٌ يعدُّونَ الرِّماحَ مخاصرًا ... إذا زعزعوها والدروعَ غلائلا1 / 261کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی