222المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)ناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشویراست١٣١٩ هـسال انتشار١٩٠١ ممحل انتشارالإسكندريةژانرهاArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ولا أُصافحُ أُنسي بعد فرقتكم ... حتَّى يصافحَ كفُّ اللاّمس القمراولا أمُلُّ مدى الأيامِ ذكركمُ ... حتَّى يملّ نسيمُ الروضةِ السحراوقال أيضًا:لا تجفونَّ أخًا إذا أبصرته ... لكَ جافيًا ولما تحبُّ منافيافالغصنُ يذبلُ ثمَّ يصبح ناضرًا ... والماءُ يكدرُ ثمَّ يرجعُ صافياوقال البحتري:إذا المرءُ لم تجعلْ غناهُ ذريعةً ... إلى سؤددٍ فاجعلْ غناهُ من العُدمِوقال آخر:أخٌ أُعطيه مكنونَ التصافي ... وأستسقي له درَّ السَّحابِإذا استرفدتُه فخليعُ بحرٍ ... أو استنهضته فسليلُ غابِمتى أحللْ بساحتهِ أجدهُ ... أنيسَ الرَّبعِ مخضرَّ الجنابِوسيطَ البيت في شرفِ المعالي ... نفيسَ الحظّ في كرمِ النصابِوقال منصور الفقيه المصري:شاهدُ ما في مضمري ... من صدق ودٍّ مضمرُكْفما أريدُ وصفهُ ... قلبكَ عنِّي يخبرُكْوقال البحتري:تغيبُ مغيبَ البدرِ عنَّا ومن يبتْ ... بلا قمرٍ يَذممْ سوادَ الغياهبِوما التقت الأحشاءُ يومَ صبابةٍ ... على برحاءٍ مثل بعد الحبائبِرحلتَ فلم نأنسْ بمشهد شاهدٍ ... وأُبتَ فلم نحزنْ لغيبة غائبِوجئتَ كما جاءَ الرَّبيعُ محرّكًا ... يديك بأخلاقٍ تفي بالسحائبِفعادتْ بكَ الأيامُ زُهرًا كأنَّما ... جلا الزهرُ منها عن خدورِ الكواعبِ1 / 232کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی