193المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)ناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشویراست١٣١٩ هـسال انتشار١٩٠١ ممحل انتشارالإسكندريةژانرهاArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أكلُّ خليلٍ هكذا غيرُ منصفٍ ... وكلُّ زمانٍ بالكرامِ بخيلُوقال آخر:مالي وللدَّهر وأحداثهِ ... لقد رماني بالأعاجيبِوقال آخر:رأيتُ الدَّهرَ يرفع كلَّ وغدٍ ... ويخفض كلَّ ذي شيمٍ شريفهْكمثلِ البحر يغرقَ فيهِ حيٌّ ... ولا ينفكُّ تطفو فيهِ جيفهْأو الميزانِ يخفضُ كلَّ وافٍ ... ويرفعُ كلَّ ذي زنَةٍ خفيفهْوقال آخر:إلى الله أشكو غمَّةً لا صباحها ... ينيرُ ولا تنجابُ عنِّي لجانبِكمثل الشَّجي في الحلقِ لا هو سائغٌ ... ولا هو ملفوظٌ كذا كلُّ ناشبِوقال أبو فراس الحمداني:وصرتُ إذا ما رمتُ في الحين لذَّةً ... تتبعتها بين الهمومِ تتبُّعافلو أنَّني مُكِّنتُ ممَّا أُريدهُ ... من العيشِ يومًا لم أجدْ فيه موضعاأبى غربُ هذا الدَّهرِ إلاَّ تسرُّعًا ... ومكنونُ هذا الحبِّ إلاَّ تضوُّعاأمَا ليلةٌ تمضي ولا بعضُ ليلةٍ ... أُسرُّ بها هذا الفؤادَ المروَّعاوقال آخر:وألفت روعاتِ الخطوبِ مواصلًا ... وصل الحبائبِ وهي غيرُ حبائبِفلو أنَّ طيبَ العيش يومًا ردَّ لي ... لنكرتهُ ووزعتهُ عن جانبيعجبًا لحظِّي إذ أراهُ مسالمي ... وقت الشَّبابِ وفي المشيب محاربيأمن الغواني كانَ حتَّى خانني ... شيخًا وكانَ لدى الشبيبة صاحبيومعَ التضعضع ملَّني متجانبًا ... ومع التزعزعِ كانَ غير مجانبي1 / 203کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی