138المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)ناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشویراست١٣١٩ هـسال انتشار١٩٠١ ممحل انتشارالإسكندريةژانرهاArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أفضى إليكَ بسرِّهِ قلمٌ ... لو كانَ يعقلهُ بكى قلمُهْغلَّ الزَّمانُ يديْ عزيمتهِ ... وهوتْ بهِ من حالقٍ قدمُهْوتؤاكلتهُ ذووا قرابتهِ ... وطواهُ عن أكفائهِ عدَمهْوقال القاضي:فقلْ في حالِ مأسورٍ ضعيفٍ ... يلوذُ منَ الأعادي بالأعاديوقال أبو تمام الطائي:وحسبكَ حسرةً لك من صديقٍ ... يكونُ زمامهُ بيديْ عدوّهْوقال ابن العميد:متى علِقتْ نفسي حبيبًا تعلَّقتْ ... بهِ غِيَرُ الأيَّام تسلبُنيهِوقال البحتري:كأنَّ الليالي أغريت حادثاتها ... بحبِّ الذي تأبى وكُره الذي تهوىومن عرفَ الأيامَ لمْ يرَ خفضَها ... نعيمًا ولمْ يعددْ تصرُّفها بلْوىوقال أحمد بن يوسف الكاتب:نفسي على زفَراتِها مطويَّةٌ ... وَوَددتُ لو خرجتْ مع الزفراتِوقال أبو بكر الخوارزمي:ما أثقلَ الدهرَ على من نكبَهْ ... حدَّثني عنهُ لسانُ التجربهْلا يشكرُ الدهرُ بخيرٍ سبَّبهْ ... فإنهُ لمْ يتعمَّدْ بالهبهْوإنَّما أخطأ فيكَ مذهبهْ ... كالسَّيلِ إذ يسقي مكانًا خرَّبهْ والسمِّ يستشفي بهِ مَن شرِبهْوقال أبو الفتح البستي:رغيفُكَ في الأمنِ يا سيّدي ... يحلُّ محلَّ حمامِ الحرَمْ1 / 148کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی