127المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)ناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشویراست١٣١٩ هـسال انتشار١٩٠١ ممحل انتشارالإسكندريةژانرهاArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸متى تدركُ الحاجاتِ أو تستطيعُها ... وإنْ كانتِ الخيرات منك على فترِإذا رحتَ سكرانًا وأصبحتَ مُثقلًا ... خُمارًا وعاودتَ الشرابَ مع الظهرِوقال آخر:هو الكلبُ إلاَّ أنَّ فيه ملالةً ... وسوءَ مراعاةٍ وما ذاكَ في الكلبِوقال آخر:خنازيرُ ناموا عنِ المكرماتِ ... فنبَّههم قدرٌ لمْ ينمْفيا قبحهمْ في الذي خُوّلوا ... ويا حسنهم في زوالِ النعمْوقال آخر:وإذا الذِّئابُ استنعجتْ لكَ مرَّةً ... فحذارِ منها أنْ تعودَ ذئابافالذِّئبُ أخبثُ ما يكون إذا غدا ... متلبسًا بينَ النّعاجِ إهاباوقال علي بن الرومي:ليتهم كانوا قرودًا فحكَوْا ... شيم النَّاس كما تحكي القرودُوقال أيضًا:معشرٌ أشبهوا القرودَ ولكنْ ... خالفوها في خفَّةِ الأرواحِوقال أيضًا:شركتَ القردَ في قبحٍ وسخفٍ ... وما قصَّرتَ عنهُ في الحكايهْوقال أيضًا:ضفادعُ في ظلماءِ ليلٍ تجاوبتْ ... فدلَّ عليها صوتُها حيَّةَ البحرِوقال الأعشى الأكبر واسمه ميمون بن قيس:فما ذنبُنا إنْ جاشَ بحر بنِ عمكمْ ... وبحرُك ساجٍ لا يواري الدُّعامصا1 / 137کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی