406

منصف سارق

المنصف للسارق والمسروق منه

ویرایشگر

عمر خليفة بن ادريس

ناشر

جامعة قار يونس

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٩٤ م

محل انتشار

بنغازي

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان
فهذه استعارة للعتّابي في قوله:
فتىً ظفرت مِنهُ الليالي بِزلّةٍ ... فافعلنَ عنه دامياتِ المَخالِب
وقال المتنبي:
أوجدْنِني ووجدْنَ حزنًا واحدًا ... متناهيًا فجعلنَهُ لي صَاحِبا
قال أبو تمام:
مضى صاحبي وأستخلف البتَّ والأسى ... عليَّ فلي من ذا وهَذاك صَاحِبُ
ولا فرق بين المبنيين والمعنيين فالسابق أولى بما قال وأفصحهما، الديك سرقه في أخذه من أبي تمام منه جملة فقال:
مضى قاسم وأستخلف البتَّ والأسى ... عليّ قدْ أخل وذاكَ مساعِدُ
وقال المتنبي:
ونصبنني غرضَ الرُّماةِ تُصيبُني ... مِحنٌ أشدُّ من السَّيُوفَ مَضَارِبا
ما أحوجه أن تكون القصيدة على قافية اللام، فكان يقول: محن أشد من السهام نِصَالا لأنه لا يقدم ذكر العرض فكان قد وفى الصنعة حقها كما قال الحصني:
في كل يوم لها نُبل معوقه ... كأنّني غرض تنجوه أو هَدفُ

1 / 526