371

منصف سارق

المنصف للسارق والمسروق منه

ویرایشگر

عمر خليفة بن ادريس

ناشر

جامعة قار يونس

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٩٤ م

محل انتشار

بنغازي

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان
مجتديًا علم أنّ أبياته سبب لفراق المال فنعب لذلك، وليس ما ذهب إليه النحوي بشيء.
وقال المتنبي:
هَزّ اللّواءَ بَنُو عجلٍ به فَغَدا ... رأسًا لهمْ وغدا كلٌّ لهُمْ ذَنبا
هذا من قول الحطيئة:
قومٌ هم الأنفُ والأذنابُ غيرهُمُ ... فَمِنْ يساوي بأنفِ الناقةِ الذَّنبَا
قال أبو دلف:
لا تحسبيني ذَنبًا لِمَنْ غلب ... نَحنُ رؤوس الناسِ والناسُ ذَنْبُ
وقال ابن الرومي:
قومٌ هم الرأس إذ حسّادهم ذنبٌ ... ومن يُمثّلُ بين الرأْس والذنب
وكل هذه المعاني متساوية.
وقال المتنبي:
مُبرقعي خَيلهم بالبيضْ مُتّخذي ... هامِ الكُماةِ على أرماحِهم عَذَبا
يشبه قول أبي تمام:
مِنْ كلّ ذي لِمّةٍ غَطَّتْ ضفائرُها ... صَدر القناةِ فقد كادت تُرى عَلما
فشبه الضفائر المنشدة بالعلم وأحتاط بأن قال: كادت وأما إلهام نفسها فلا تشبه العذب

1 / 491