مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

ابن منظور d. 711 AH
86

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

پژوهشگر

روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤م

ما روي أن أهل الشام مرابطون وأنهم جند الله الغالبون عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: " أهل الشام وأزواجهم وذراريهم وعبيدهم وإماؤهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون في سبيل الله، فمن احتل منها مدينة فهو في رباط. ومن احتل منها ثغرًا من الثغور فهو في جهاد ". وعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: " سيفتح على أمتي من بعدي الشام وشيكًان فإذا فتحها فاحتلها فأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة، رجالهم ونساؤهم وصبيانهم وعبيدهم، فمن احتل سلاحًا من تلك السواحل فهو في جهاد، ومن احتل بيت المقدس وما حوله فهو في رباط ". وعن أرطاة بن المنذر أن عمر قال لجلسائه: أي الناس أعظم أجرًا؟ قال: فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة. قال: ويقولون: فلان وفلان بعد أمير المؤمنين. فقال: ألا أخيركم بأعظم الناس أجرًا ممن ذكرتم، ومن أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى. قال: رويجل بالشام آخذ بلجام فرسه، يكلأ من وراء، بيضة المسلمين، لا يدري أسبع يفترسه، أم هامة تلدغه، أو عدو يغشاه؟ فذلك أعظم أجرًا ممن ذكرتم، ومن أمير المؤمنين. وعن إبراهيم اليماني قال: قدمت من اليمن فأتيت سفيان الثوري فقلت: يا أبا عبد الله، إني جعلت في نفسي أن أنزل جدة فأرابط بها كل سنة، واعتمر في كل شهر عمرة، وأحج في كل سنة

1 / 110