274

مختصری از کتاب سیاق در تاریخ نیشابور

المختصر من كتاب السياق لتأريخ نيسابور

ژانرها

2140 - (1) [ابو الحسن الخازن]

ومنهم علي بن محمد بن علي بن جابر الشيخ أبو الحسن الخازن، رجل مستور من

~~بيت العلم والحديث والوعظ. سمع الحديث قديما [ظ] من أبي نعيم الاسفرايني

~~والطبقة بعده. توفي ...

2141 - (2) [الصندلي]

ومنهم علي بن الحسن بن علي بن العباس الصندلي الإمام الزاهد، من وجوه

~~أيمة أصحاب أبي حنيفة في عصره، البالغ في التعصب المهيج للفتنة.

نشأ شابا في التعلم، ودرس الفقه على المصيصي وتخرج به، ثم لم يزل يظهر

~~أمره قليلا قليلا واجتمع إليه الغاغة والرعاع حتى قوي حاله، وكان ورعا

~~مجتهدا من ابتداء أمره، متحليا بالصلاح، يروج به علمه وينفق به سوقه إلى أن

~~ع [قد مجلس] التذكير وأخذ في الطعن والازراء على مخالفيه وعلى أصحاب أبي

~~عبد الله، [محمد بن كرام] وأهاج الفتنة والإغراء بساير الفرق حتى أدى

~~التعصب إلى افتراق أصحاب الشافعي وكيد [ظ] الطائفة الأشعرية [76 ب]، وقمع

~~الكرامية، وشرع في الطعن على الطوايف يوم الجمعة على المنبر في الخطبة،

~~وامتد الأمر سنين.

وكان قديما بنيسابور الخطابة والرياسة في أصحاب الشافعي، والقضاء في

~~أصحاب أبي حنيفة فتغيرت الرياسة والخطابة من الشافعية ودارت الخطابة في

~~جماعة من أصحاب أبي حنيفة، فما استقرت على أحد حتى أفضت الخطابة إليه

~~فتولاها ولقب بخطيب الخطباء، وبقي فيها تسع سنين، وصار مقدما على أصحابه،

~~صادرا أمرهم جميعا عن رأيه واللعنة في الخطبة على الفرق جار والحق بشؤم

~~التعصب واتباع الهوى منهار، إلى أن انجلت تلك الغمامة بظهور السلطان ألب

~~أرسلان، وإقبال نوبة نظام الملك وبوار من كان سبب التعصب والفتنة، فتبدلت

~~الأحوال وزالت الأهوال وانقطعت اللعنة عن فرق المسلمين، وردت الخطبة إلى

~~البيت الصاعدي المبارك ولزم الصندلي بيته وقعد

صفحه ۳۰۵