(2) سورة : الطور آية رقم : 49 44 - حدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن عبد الله بن شقيق ، قال : سألت عائشة Bها عن صلاة رسول الله A فقالت : « كان يصلي قبل الظهر أربعا ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين ، وبعد العشاء ركعتين » 45 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرني معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : حفظت عن رسول الله A « ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء » قال ابن عمر Bه أخبرتني حفصة Bها : أن رسول الله A كان يركع ركعتين قبل الفجر وذلك بعدما يطلع الفجر « وعن ابن عمر Bه : » صليت مع النبي A في الحضر والسفر ، صليت معه في السفر الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، والمغرب ثلاثا ، وبعدها ركعتين « وعن علي Bه : » كان رسول الله A يصلى على إثر كل صلاة ركعتين إلا الفجر والعصر « 46 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا المؤمل ، ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب بن رافع ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة ، Bها ، عن النبي A قال : « من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة بني له بيت في الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الصبح » وروي عن أم حبيبة موقوفا من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة ، فذكر مثله . وفي رواية عنها : وركعتين قبل العصر ، ولم يذكر ركعتين بعد العشاء 47 - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا فليح ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبي إسحاق ، عن المسيب ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، Bها قالت : قال رسول الله A : « من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة : أربعا قبل الظهر ، واثنتين بعدها ، واثنتين قبل العصر واثنتين بعد المغرب ، واثنتين قبل الصبح » وفي الباب عن ابن مسعود Bه وعن كعب Bه موقوفا وعن عبد الله بن عمرو Bه : « لا تدع ركعتين على أثر المغرب وإن حشكت بالنبل » وعن إبراهيم C : « كانوا يعدون من السنة ركعتين بعد المغرب » وعن الحسن C : « أنه كان يرى الركعتين بعد المغرب واجبتين ، وكان يرى الركعتين قبل صلاة الصبح واجبتين » وقال سعيد بن جبير C : « لو تركت الركعتين بعد المغرب لخشيت أن لا يغفر لي » باب اختيار ركوع الركعتين بعد المغرب في البيت 48 - حدثنا يحيى ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، Bه ، عن النبي A « كان يصلي قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين في بيته » وفي رواية : صليت مع النبي A قبل الظهر سجدتين ، وبعدها سجدتين ، وبعد المغرب سجدتين ، وبعد العشاء سجدتين ، وبعد الجمعة سجدتين ، فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته . وعن عبد الله بن شقيق ، سألت عائشة Bها عن صلاة رسول الله A عن تطوعه . فقالت : « كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا ، ثم يخرج فيصلي بالناس ، ثم يدخل فيصلي ركعتين ، وكان يصلي بالناس المغرب ، ثم يدخل فيصلي ركعتين ، ويصلي بالناس العشاء ، ثم يدخل فيصلي ركعتين » 49 - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، Bه قال : أتى رسول الله A بني الأشهل فصلى بهم المغرب ، فلما سلم قال : « اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم » 50 - حدثنا علي بن حجر ، أخبرنا جرير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، عن رجل ، عن رافع بن خديج Bه أن النبي A كان يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته « وعن السائب بن يزيد : » لقد رأيت الناس زمان عمر بن الخطاب Bه إذا انصرفوا من المغرب انصرفوا جميعا حتى ما يبقى في المسجد أحد « كأنه يقول : لا يصلون بعد المغرب حتى ينصرفوا إلى أهليهم ، وعن نوفل بن مساحق C ، أن عمر بن الخطاب صلى بهم المغرب ثم خرج فتبعته فدخل منزله فصلى ركعتين » ، وعن العباس بن سهل بن سعد الساعدي Bه : « لقد أدركت الناس زمان عثمان بن عفان Bه وإنه ليسلم من المغرب فلا أرى رجلا يصليهما في المسجد يبتدرون أبواب المسجد يخرجون حتى يصلوهما في بيوتهم » ، وعن عبد الرحمن بن عوف Bه أنه كان يركع الركعتين إذا رجع بيته بعد المغرب « ، وعن حذيفة Bه ، وسئل عن قوم يتطوعون بعد الفريضة في المسجد ، فقال » أكرهه بينا هم جميعا إذ تفرقوا « ، وعن ميمون بن مهران C : » كانوا يستحبون هاتين الركعتين بعد المغرب في أهاليهم « ، وكان ميمون إذا رجع إلى أهله سجدهما في أهله 51 - حدثنا إسحاق ، ثنا وكيع ، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن سالم أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت Bه ، عن النبي A قال : « أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة » وفي رواية : « يا أيها الناس صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة » وفي أخرى : « صلاتكم في بيوتكم أفضل من صلاتكم في مسجدي هذا إلا المكتوبة » 52 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا وكيع ، عن مالك بن مغول ، عن عاصم بن عمرو البجلي ، أن نفرا ، أتوا عمر Bه فسألوه عن تطوع الرجل في بيته ، فقال عمر Bه : لقد سألتموني عن أمر سألت عنه رسول الله A فقال : « صلاة الرجل في بيته نورا فنوروا بيوتكم » 53 - حدثنا يحيى ، أخبرنا أبو معاوية ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، Bه قال : قال رسول الله A : « اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تجعلوها عليكم قبورا » وفي رواية : « لا تتخذوها قبورا » 54 - حدثنا يحيى ، أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، Bه قال : قال رسول الله A : « إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجد فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا » وفي رواية : عن جابر Bه ، عن أبي سعيد الخدري Bه : الحديث ، إلا أنه قال في بعض طرقه : فإن الله جاعل من صلاته في بيته نورا 55 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا جرير ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن زيد بن خالد الجهني ، عن رسول الله A قال : « لا تتخذوا بيوتكم قبورا ، صلوا فيها » 56 - حدثنا عبد العزيز بن المختار ، أخبرنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة Bه ، عن النبي A : « لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، فإن الشيطان يفر من بيت يقرأ فيه البقرة » وعن النعمان بن قيس « ما رأيت عبيدة C متطوعا في مسجد الحي قط » وعن يسير C : « ما رأيت ربيع بن خيثم متطوعا في مسجد الحي قط إلا مرة ، وكان عمرو لا يتطوع في المسجد » وعن الأعمش : « ما رأيت إبراهيم يتطوع في المسجد » وكان الأعمش لا يتطوع في المسجد . وعن معمر : « رأيت أبا إسحاق الهمداني وكان جارا لمسجد لا يخرج حتى يسمع الإقامة ورأيت رجالا يفعلون ذلك » باب تعجيل الركعتين بعد المغرب عن ابن عباس Bه قال : « التقى ملكان في صلاة المغرب ، فقال أحدهما لصاحبه : اصعد بنا ، فقال : إن صاحبي لم يصل ، قال : فمن أجل ذلك نكره أن يؤخر المغرب » 57 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا بقية ، حدثني محمد ، حدثني زيد العمي ، عن أبي العالية ، عن حذيفة Bه ، عن النبي A ، قال : « عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المكتوبة » قال محمد بن نصر : هذا حديث ليس بثابت ، وقد روي عن حذيفة من طريق آخر خلاف هذا . عن حذيفة Bه قال : « كان يحبون تأخير ركعتين بعد المغرب ، حتى كان بعض الناس تفجأهم الصلاة ولم يصلوهما فعجلهما الناس » وهذا أيضا ليس بثابت وعن عبد الله بن عمرو Bه : « إذا صليت المغرب فقم لا يشغلك عنهما شيء حتى تركع ركعتين وإن حشكت بالنبل » 58 - حدثنا محمد بن يحيى ، أخبرنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن مكحول ، C أنه حدثه أنه ، بلغه أن رسول الله A قال : « من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كتبت صلاته في عليين » وعن المغيرة بن فروة : « من ركع ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلم كان كعدل عمرة » وعن الأوزاعي C أنه كان « يستحب تعجيل الركعتين بعد المغرب لترفعهما الملائكة وكان يكره أن تؤخرا حتى تغيب الشفق » باب ما يستحب أن يقرأ في الركعتين بعد المغرب 59 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن يونس ، حدثني عبد الملك بن الوليد بن معدان ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود Bه قال : ما أحصي ما سمعت رسول الله A يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد قال محمد بن يحيي : لو شاء قائل لقال مسند ، ولو شاء قائل لقال منكر 60 - حدثنا محمود بن آدم ، ثنا أسباط ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر Bه قال : « رمقت (1) النبي A عشرين ليلة أو خمسا وعشرين ليلة أو شهرا فلم أسمعه يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الفجر إلا بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد » قال محمد بن نصر C : وهذا غير محفوظ عندي لأن المعروف عن ابن عمر Bه أنه روى عن حفصة Bها : أن النبي A كان يصلي الركعتين قبل الفجر ، وقال : تلك ساعة لم أكن أدخل على النبي A فيها ، وعن عبد الرحمن بن يزيد « كانوا يستحبون أن يقرءوا في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وعن سويد بن غفلة C : » اقرأ في الركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد « ، وقال عطاء : » اقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر والركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد «
__________
صفحه ۷۳