Mukhtasar Ma'arij al-Qubool

Hisham Al Aqda d. Unknown
26

Mukhtasar Ma'arij al-Qubool

مختصر معارج القبول

ناشر

مكتبة الكوثر

شماره نسخه

الخامسة

سال انتشار

١٤١٨ هـ

محل انتشار

الرياض

ژانرها

ب-وقال الضحاك: الصادق فيما وعد. قال ابن الأثير: البر والبار بمعنى، وإنما جاء في القرآن البر دون البار. ١٤-الْمُهَيْمِنُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ وَمُقَاتِلٌ: هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى عِبَادِهِ بِأَعْمَالِهِمْ، يُقَالُ: هَيْمَنَ يُهَيْمِنُ فَهُوَ مُهَيْمِنٌ إِذَا كَانَ رَقِيبًا على الشيء. ١٥-العلي: فكل معاني العلو ثابتة له: أ-علو القهر: فلا مغالب له ولا منازع. ب-علو الشأن: فهو المتعالي عَنْ جَمِيعِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ الْمُنَافِيَةِ لِإِلَهِيَّتِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ وأسمائه وصفاته. جـ- علو الذات: وهو فوقيته تعالى مستويًا على عرشه. وهذا النوع الأخير من العلو هو الذي ضل فيه من ضل، أما الأولان فلم يُخَالِفْ فِيهِمَا أَحَدٌ مِمَّنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ وَيَنْتَسِبُ إليه. *الأدلة على فوقيته ﷾ من الكتاب والسنة: علو الذات ثابت عند أهل السنة والجماعة بأدلة كثيرة منها: ١-الأسماء الحسنى الدالة على العلو بكل معانية، كاسمه العلي واسمه الأعلى وغيرهما. ٢-التصريح باستوائه تعالى على عرشه في آيات كثيرة (١) وأحاديث متعددة. ٣-التصريح بفوقيته تعالى، كما في قوله تعالى: ﴿يخافون ربهم من

(١) ذكر الله تعالى استواءه على عرشه في سبعة مواضع منها قوله تَعَالَى فِي سُورَةِ طه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ استوى﴾ آية ٥، وقوله: ﴿ثم استوى على العرش﴾ في ستة مواضع الأعراف: ٥٤، يونس: ٣، الرعد: ٢، الفرقان: ٥٩، السجدة ٤، الحديد ٤.

1 / 37