188

مختار الصحاح

مختار الصحاح

ویرایشگر

يوسف الشيخ محمد

ناشر

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

ویراست

الخامسة

سال انتشار

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

محل انتشار

بيروت - صيدا

مناطق
ترکیه
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان روم
ط م ا: (طَمَا) الْمَاءُ مِنْ بَابِ سَمَا وَ(طَمَى) يَطْمِي بِالْكَسْرِ (طُمِيًّا) بِوَزْنِ مُضِيٍّ أَيْضًا فَهُوَ (طَامٍ) إِذَا ارْتَفَعَ وَمَلَأَ النَّهْرَ.
ط ن ب: (الطُّنُبُ) بِضَمَّتَيْنِ حَبْلُ الْخِبَاءِ.
ط ن ب ر: (الطُّنْبُورُ) بِالضَّمِّ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَ(الطِّنْبَارُ) بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِيهِ.
ط ن ز: (الطَّنْزُ) السُّخْرِيَّةُ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (طَنَّازٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا أَوْ مُعَرَّبًا.
ط ن ف س: (الطِّنْفِسَةُ) بِفَتْحِ الطَّاءِ وَكَسْرِهَا وَاحِدَةُ (الطَّنَافِسِ) .
ط ن ن: (الطَّنِينُ) صَوْتُ الذُّبَابِ وَالطَّسْتِ وَالْبَطَّةِ تَقُولُ: (طَنَّ) يَطِنُّ بِالْكَسْرِ (طَنِينًا) . وَ(الطُّنُّ) بِالضَّمِّ حُزْمَةُ الْقَصَبِ. وَالْقَصَبَةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْحُزْمَةِ (طُنَّةٌ) .
ط هـ ر: (طَهَرَ) الشَّيْءُ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَضَمِّهَا يَطْهُرُ بِالضَّمِّ (طَهَارَةً) فِيهِمَا. وَالِاسْمُ (الطُّهْرُ) بِالضَّمِّ. وَ(طَهَّرَهُ تَطْهِيرًا) وَ(تَطَهَّرَ) بِالْمَاءِ. وَهُمْ قَوْمٌ يَتَطَهَّرُونَ أَيْ يَتَنَزَّهُونَ مِنَ الْأَدْنَاسِ. وَرَجُلٌ (طَاهِرُ) الثِّيَابِ أَيْ مُنَزَّهٌ. وَثِيَابٌ (طَهَارَى) بِوَزْنِ حَيَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَأَنَّهُ جَمْعُ طَهْرَانَ. وَ(الطُّهْرُ) بِالضَّمِّ ضِدُّ الْحَيْضِ وَالْمَرْأَةُ (طَاهِرٌ) مِنَ الْحَيْضِ وَ(طَاهِرَةٌ) مِنَ النَّجَاسَةِ وَمِنَ الْعُيُوبِ. وَ(الطَّهُورُ) بِفَتْحِ الطَّاءِ مَا يُتَطَهَّرُ بِهِ كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ وَالْوَقُودِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: ٤٨] . قُلْتُ: وَنَقَلَ الْمُطَرِّزِيُّ فِي الْمُغْرِبِ أَنَّ الطَّهُورَ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى التَّطَهُّرِ وَاسْمٌ لِمَا يُتَطَهَّرُ بِهِ وَصِفَةٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: ٤٨] وَ(الْمَطْهَرَةُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا الْإِدَاوَةُ وَالْفَتْحُ أَعْلَى وَالْجَمْعُ (الْمَطَاهِرُ) وَيُقَالُ: السِّوَاكُ (مَطْهَرَةٌ) لِلْفَمِ بِوَزْنِ مَتْرَبَةٍ.
ط هـ م: وَجْهٌ (مُطَهَّمٌ) أَيْ مُجْتَمِعٌ مُدَوَّرٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي وَصْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا بِالْمُكَلْثَمِ» أَيْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُدَوَّرِ الْوَجْهِ وَلَا بِالْمُوَجَّنِ. وَلَكِنَّهُ مَسْنُونُ الْوَجْهِ. قُلْتُ: الْمُوَجَّنُ الْعَظِيمُ الْوَجَنَاتِ وَهُوَ الْمُكَلْثَمُ. وَالْمُسِنُّونَ الْوَجْهِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ وَوَجْهِهِ طُولٌ.
ط هـ ا: (الطَّهْوُ) طَبْخُ اللَّحْمِ وَبَابُهُ عَدَا. وَيَطْهَاهُ (طَهْيًا) لُغَةٌ أَيْضًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «فَمَا (طَهْوِي) إِذَنْ» أَيْ فَمَا عَمَلِي إِنْ لَمْ أُحْكِمْ ذَلِكَ. وَ(الطَّاهِي) الطَّبَّاخُ.
طُوبَى فِي ط ي ب.
ط وح: (طَاحَ) هَلَكَ وَسَقَطَ وَبَابُهُ قَالَ وَبَاعَ. وَكَذَا إِذَا تَاهَ فِي الْأَرْضِ. وَ(طَوَّحَهُ تَطْوِيحًا) تَوَّهَهُ وَذَهَبَ بِهِ هُنَا وَهُنَا (فَتَطَوَّحَ) . وَ(طَوَّحَتْهُ الطَّوَائِحُ) أَيْضًا قَذَفَتْهُ الْقَوَاذِفُ. وَلَا يُقَالُ: الْمُطَوِّحَاتُ وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢] عَلَى أَحَدِ التَّأْوِيلَيْنِ.
ط ود: (الطَّوْدُ) الْجَبَلُ الْعَظِيمُ.
ط ور: عَدَا (طَوْرَهُ) أَيْ جَاوَزَ حَدَّهُ. وَ(الطَّوْرُ) التَّارَةُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ [نوح: ١٤] قَالَ الْأَخْفَشُ: طَوْرًا عَلَقَةً وَطَوْرًا مُضْغَةً. وَالنَّاسُ (أَطْوَارٌ) أَيْ أَخْيَافٌ عَلَى حَالَاتٍ شَتَّى. وَ(الطُّورُ) الْجَبَلُ.
ط وع: هُوَ (طَوْعُ) يَدَيْهِ أَيْ مُنْقَادٌ لَهُ وَ(الِاسْتِطَاعَةُ) الْإِطَاقَةُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: (اسْطَاعَ) يَسْطِيعُ يَحْذِفُونَ التَّاءَ اسْتِثْقَالًا لَهَا مَعَ الطَّاءِ. وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: (اسْتَاعَ) يَسْتِيعُ فَيَحْذِفُ الطَّاءَ. وَبَعْضُ الْعَرَبِ: (أَسْطَاعَ) يُسْطِيعُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ. وَ(التَّطَوُّعُ) بِالشَّيْءِ التَّبَرُّعُ بِهِ. وَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ فَقَتَلَ أَخِيهِ رَخَّصَتْ وَسَهَّلَتْ. وَ(الْمُطَوِّعَةُ) الَّذِينَ يَتَطَوَّعُونَ بِالْجِهَادِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ﴾ [التوبة: ٧٩] وَأَصْلُهُ الْمُتْطَوِّعِينَ فَأُدْغِمَ. وَ(الْمُطَاوَعَةُ) الْمُوَافَقَةُ. وَالنَّحْوِيُّونَ رُبَّمَا سَمَّوُا الْفِعْلَ اللَّازِمَ (مُطَاوِعًا) .
ط وف: (طَافَ) حَوْلَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ قَالَ وَ(طَوَفَانًا) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ وَ(تَطَوَّفَ) وَ(اسْتَطَافَ) كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَ(الطَّوْفُ) أَيْضًا قِرَبٌ يُنْفَخُ فِيهَا ثُمَّ يُشَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَتُجْعَلُ كَهَيْئَةِ السَّطْحِ يُرْكَبُ عَلَيْهَا فِي الْمَاءِ وَيُحْمَلُ عَلَيْهَا وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ خَشَبٍ. وَ(الطَّائِفُ) الْعَسَسُ. وَطَائِفٌ بِلَادُ ثَقِيفٍ. وَ(الطَّائِفَةُ) مِنَ الشَّيْءِ قِطْعَةٌ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]
⦗١٩٤⦘ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: الْوَاحِدُ فَمَا فَوْقَهُ. وَ(الطُّوفَانُ) الْمَطَرُ الْغَالِبُ وَالْمَاءُ الْغَالِبُ يَغْشَى كُلَّ شَيْءٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ١٤] وَقَالَ الْأَخْفَشُ: وَاحِدَتُهَا فِي الْقِيَاسِ طُوفَانَةٌ. وَ(طَوَّفَ) الرَّجُلُ أَكْثَرَ (التَّطْوَافَ) . وَ(أَطَافَ) بِهِ أَلَمٌ بِهِ وَقَارَبَهُ.

1 / 193