المخصص
المخصص
ویرایشگر
خليل إبراهم جفال
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
محل انتشار
بيروت
٣ - (نعوت الدَّلْو)
ابْن السّكيت دلو سَجِيلة وسَجْلَة ضَخْمَة وَأنْشد
(خُذْهَا وأَعْطِ عَمِّكَ السَّجِيلة ... إِن لم يَكُنْ عَمُّكَ ذَا حَلِيلَهْ)
ابْن دُرَيْد الحَوْبَأَةُ والحَوْأَبُ الدَّلْو الْعَظِيمَة وَأنْشد
(حَوْبَأَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلُوعِ ...)
أَي تُسْمِعُ للضلوعِ نَقِيضًا من ثِقَلِها وَقَالَ أَبُو عَليّ أَظُنهُ تَشْبيهًا بالحَوْأَبِ وَهُوَ الْوَاسِع من الأودية وَهَذَا على نَحْو وَصفهم لَهُم بالسَّحْبَلِ وَهِي الواسعة الضخمة لِأَن السَّحْبَل من الأودية كالحَوْأَب ابْن دُرَيْد دلو بَحْوَنَة عَظِيمَة صَاحب الْعين غَرْبٌ غَرُوفٌ كثير الْأَخْذ من المَاء وَكَذَلِكَ المزادة الغَرْفِيَّة وَيُقَال غَرْبٌ غَرِيف كَبِير أَبُو عبيد العَدْيَنَة الزِّيَادَة الَّتِي تُزاد فِي الغَرْبِ وَقد عَدَّنْتُه وغَرْبٌ مُشَعَّنٌ من أَدِيمَيْنِ صَاحب الْعين هُوَ يُتَّخَذُ من أَدِيمَيْنِ يُقَابَلُ بَينهمَا بِعرَاقَيْنِ أَبُو عبيد غَرْبٌ ذَأْبٌ قَالَ وَلَا أرَاهُ إِلَّا من تَذَؤُّب الرِّيح وَهُوَ اخْتِلَافهمَا فَشبه اخْتِلاف الْبَعِير فِي المَنْحاة بهَا والمَسْلُوم الَّذِي فُرِغَ من عَمَلِهِ سَلَمْتُه أَسْلِمْهُ سَلْمًا وَأنْشد
(بِمُقَابِلٍ سَرِبِ المَخَارِزِ عِدْلُه ... قَلِقُ المَحَالَةِ جارِنٌ مَسْلُومُ)
ويروى سَرِبُ المُقَابَلِ عِدْلُه ابْن دُرَيْد دِلْو مِفْضَخَة أَي وَاسِعَة صَاحب الْعين دلو كَرْشَاء عَظِيمَة
٣ - (الْعَمَل بالدلو)
أَبُو عبيد إِذا ألْقَى الرجلُ دلوه ليَسْتَقِي قيل أَدْلَى فَإِذا جَذَبها ليخرجها قيل دَلاَ يَدْلُو قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله
(يَكْشِفُ عَنْ حَمْأتِهِ دَلْوُ الدَّالْ ...)
فعلى قَوْله
(يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوَازِ لَيْلٍ غاضْ ...)
وَقد تقدَّم تَعْلِيله صَاحب الْعين خَرَطْتُ الدَّلْو فِي الرَّكِيَّة خَرْطًا وَذَلِكَ حِين يُرسلها وَقَالَ نَزَعْتُ الدَّلْو أَنْزِعُها نَزْعًا ونَزَعْتُ بهَا جَبَذْتُ أَبُو عبيد مَخَجْتُ الدَّلْوَ مَخْجًا ومَحَجْتُها خَضْخَضْتُهَا وَأنْشد
(قَدْ صَبَّحَتْ قَلَمَّسًا هَمُومًا ... يَزِيدُهُ مَخْجُ الدَّلاَ جُمُومًا)
وَقَالَ مرّة تَمَخَّجْتُ الشيءَ وتَمَاخَجْتُه خَضْخَضْتُه وَأنْشد
(طَامِي الحِمَامِ لَمْ تَمَخَّجْهُ الدَّلاَ ...)
2 / 466