المخصص
المخصص
ویرایشگر
خليل إبراهم جفال
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
محل انتشار
بيروت
لم يُشَبَّه صَلاَهَا ومأكِمَها بالفَقَاقيع إِنَّمَا شبهها بالحَبَاب الَّذِي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ دَرَجٌ فِي حَدَب والصَّلاَ العجيزة وَقَالَ نُطَفُ المَاء طرائقه وَأنْشد
(تَرَى فِي مائِهِ نَطَفًا ...)
ثَعْلَب حُبُكُ المَاء طرائقُه كحُبُكِ السَّمَاء وَأنْشد
(حَتَّى اسْتَغَاثَتْ بماءٍ لَا رِشَاءَ لَهُ ... من الأَبَاطِحِ فِي حَافَّاته البُرَكُ)
(مَكَلَّلٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ تَنْسُجُه ... رِيحٌ خَرِيقٌ لِضَاحِي مائِهِ حُبُكُ)
أَبُو عبيد الفَراشُ الحَبَبُ واليَعَالِيلُ حَبَابُ الماءِ واحدُها يُعْلُولٌ عليّ الْقيَاس يَعْلُول فاما يُعْلُولٌ فعلى الِاتِّبَاع كيُعْفُور لِأَن يُفْعولًا نَفَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ كرَاع فَصُّ المَاء حَبَبُه أَبُو عَليّ نُفَّاخُ المَاء كَذَلِك واحدتُه نُفَّاخَةٌ ابْن دُرَيْد الحَجَا جمعُ الحَجَاةِ وَهِي النُّفاخةُ تكون على المَاء من قَطْر المَاء وَرُبمَا سُمِّيَ الغدير بِعَيْنِه حجاةً وَأنْشد أَبُو عَليّ
(اُقَلِّبُ طَرْفَي فِي الفَوَارِس لَا أَرَى ... خِرافًا وعَيْنِي كالحَجَاةِ من القَطْرِ)
أَرَادَ بحِزاق الحازُوق وَهُوَ أحدُ فرسانِ الْعَرَب قَالَ وَيجوز أَن يكون حُجَيَّةُ اسمُ هَذَا الشَّاعِر مِنْهُ ابْن دُرَيْد الزَّخَارِفُ تَكَسُّر الماءِ إِذا جَرَى وَلَيْسَ هِيَ النُّفاخات وَأنْشد
(تَسْتَنُّ فِيهِ الزَّخَارِفُ ...)
صَاحب الْعين الفَقَاقِيعُ هَنَاةٌ كأَمْثَالِ القَوَارِير تَتَفَقَّعُ عَن المَاء وَالشرَاب إِذا مُزِجَ واحدتُه فُقَّاعَةٌ
٣ - (عَامَّةُ السيلان)
أَبُو عبيد تَبَضَّعَ الشيءُ ونَبَضَ ونَضَبَ وبَضَّ وضَبَّ سالَ قَالَ هُوَ يَعْمِى ويَهْمِى ويَهْمَعُ وتَسَحْسَحَ الشَّيْءُ سَالَ وسَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحًّا سالَ وَقَالَ رَذَمَ الشيءُ يَرْذُمُ رُذُومًا سالَ والمُنْفَصدُ والمُنْشَطِبُ السَّائِلُ صَاحب الْعين نَبع الماءُ يَنْبُعُ وَيَنْبَعُ نَبْعًا ونُبُوعًا تَفَجَّرَ وَيَنْبُوعُه مُفَجَّرُه السيرافي انْثَعَبَ الماءُ سالَ وَهُوَ الأُثْعُوب والأُثْعُبَانُ وَقد مثَّل بهما سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ تَرَشْرَشَ الماءُ سالَ رشًّا ابْن السّكيت نَضحَتِ القرْيَةُ والوَطْبُ أَبُو عبيد نَضَحَ الماءُ يَنْضَحُ الماءُ يَنْضَحُ ويَنْضِحُ ونَضَحْتُ عَلَيْهِ الماءَ أنْضَحُ ونَضَحَ عَلَيْهِ الماءُ يَنْضَحُ هَذَا قَول أبي زيد وَقَالَ الْأَصْمَعِي مَا كَانَ من فِعْل الرَّجُل فَهُوَ بِالْحَاء وَلَا يُقَال أصابَنِي نَضْحٌ من كَذَا إِنَّمَا هُوَ نَضْحٌ بِالْخَاءِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ أعجبُ إلىَّ من قَول أبي زيد صَاحب الْعين النَّضْخُ شِدَّة فَوْرِ المَاء فِي جَيَشَانِهِ وانْفِجَارِهِ من يَنْبُوعِهِ وَفِي التَّنْزِيل ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ ﴿الرَّحْمَن ٦٦﴾ الْأَصْمَعِي اسْتَنْضَحَ الرجلُ وانْتَضَحَ رَشَّ فَرْجَهُ بِالْمَاءِ بعد الْوضُوء ابْن السّكيت نَتَحَ التِّحْيُ ورَشَحَ وَمَثَّ أَبُو زيد سِقَاءٌ نَشَّاحٌ رَشَّاحٌ ابْن دُرَيْد تَفَشَّلَ الماءُ سَالَ من إِنَاء أَو حجر وَمِنْه اشْتِقاق الفَيْشَلَةِ صَاحب الْعين قَطَر الماءُ يَقْطُر قَطْرًا وقَطَرانًا وقَطَرْتُه ابْن قُتَيْبَة قَطَرْتُه وأقْطَرْتُه
2 / 455