757

المخصص

المخصص

ویرایشگر

خليل إبراهم جفال

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
تَضْرب أَبُو حَاتِم جَرْو الثَّعْلَب التَّتفُل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ صَاحب الْعين الكُتَع أرْدأ ولدِ الثَّعالِب وَالْجمع كِتْعانُ والضُّغْبُوس ولدُ الثُّرْمُلَة
٣ - (عَدْوُها)
أَبُو زيد الثَّعْلَبِيَّة عَدْو الثَّعَالِب صَاحب الْعين السَّمْسَمَةُ ضَرْب من عَدْوه
٣ - (أصواتُها)
ابْن السّكيت ضَبحَ الثعلبُ يَضْبَح ضُبَاحًا صاحَ ان دُرَيْد وَهُوَ الضَّبْح قَالَ وربَّما استُعْمِل ذَلِك للبُوم
٣ - (أَسمَاء الأرانِب)
أَبُو حَاتِم أرْنَبُ للذكَر وَالْأُنْثَى صَاحب الْعين أرْنَبةُ للْأُنْثَى أَبُو عبيد أَرض مُؤَرْنبَةُ ثَعْلَب ارْض مُرْنِبَة كَذَلِك قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَول ليْلَى الأخيلِيَّة فِي كِسَاءٍ مُؤَرْنَبٍ فعلى قَوْله
(وصالِيَاتٍ ككما يُؤَثْفَينْ ...)
وَإِلَى هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت يُقَال لَهَا عِكْرِشةُ وَيُقَال للذّكر الخُزَزُ وَالْجمع خِزَّانُ وَأنْشد
(تَخَطَّفُ خِزَّانَ الشَّرَبَّة بالضُّحَى ... وَقد حَجَرتْ مِنْهَا ثَعالِبُ أوْرالِ)
غَيره أخِزَّة أَبُو عبيد أَرض مَخَزَّة من الخِزَّان غَيره وَهُوَ القُوَاع أَبُو عبيد ويُقال للْأُنْثَى خِرِنْقُ أَبُو حَاتِم الخِرِنْق للذكَر والأنْثَى صَاحب الْعين هِيَ الفَتِيَّة من الأرانب أَبُو عبيد أرضُ مُخَرْنِقةُ من الخَرَانِق وَقَالَ الزّمُوع مِنْهَا الَّتِي تُقارب عَدْوَها وَكَأَنَّهَا تَعْدُو وعَلى زَمَعَتِها وَهِي الشَّعَرات المُدَلاَّة فِي مُؤخَّرِ رِجْلها وَقد أزمَعَت قَالَ وَإِنَّمَا تَفْعَل ذَلِك لِئَلَّا يُقَصَّ أثَرثها وَقيل الزَّمُوع السَّرِيعة وَقيل الَّتِي لَهَا زَمَعةُ كزَمَعة الشَّاة صَاحب الْعين أرْنَبُ حَجْمَرِشُ مُرْضِع أَبُو حَاتِم صِدْنا أرْنَبًا حَجْمَرِشًا ضَخْمة وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان ابْن السّكيت دَرَمت الأرنَبُ تَدْرِم دَرَمانًا قاربَتِ الخَطْوَ أَبُو حَاتِم دَرّمتِ الأرنَبُ دَرْمًا ودَرِيمًا وَكَذَلِكَ الفأْرة أَبُو حَاتِم الدَّرَّامَة والدَّرِمَة الأرنب صَاحب الْعين دَمَكت الأرنَبُ تَدْمُكُ دُمُوكًا وَهُوَ أسرَعُ مَا يكونُ من عَدْوها ودَمَجتْ تَدْمُج وَهُوَ سُرْعة تَقارُب القوائِم على الأَرْض ابْن السّكيت أرنَبُ مُحَشِّية الكِلاب أَي تَعْدُو الكلابُ خَلْفَها حَتَّى تَنْبَهِر أخَذه ن الحَشَا وَهُوَ الرَّبْو صَاحب الْعين يُقال للأَرْنَبِ مُقطِّعة النِّيَاط لسُرعتها كَأَنَّهَا تَقْطَع عِرْقًا فِي بطن طالبِها من شِدَّة عَدْوها والقُطْع قَطْع عِرْق من بطْن الفرَس وَمن قَالَ النِّيَاط بُعْدُ المَفَازة أَرَادَ أنَّها تَقْطَعه أَي تَجاوِزُه ابْن السّكيت يُقَال للأرنَب حُذَمةُ لُذَمَة تَسْبِق الجمعَ بالأكَمَة غَيره العانِقاءُ جُحْر ممْلُوء تُرابًا يكون للأرْنَب تُدخِل فِيهِ عنُقَها وَقد تعنَّقت بهَا دسَّتْ عُنُقها فِيهَا قَالَ أَبُو عَليّ وَكَذَلِكَ اعتَنَقت وَالْمَعْرُوف عِند أهل اللُّغَة اعتَنَقت الدابَّةُ وقعتْ فِي الوَحْل فأخرجت عنُقَها غَيره التَّوْبِير مَشْى الأرنَب تُخِفُّ وَطْأها وتَمْشِي على وَبَرِ قَوَائِمهَا لئلاَّ تُقَصَّ أَبُو عبيد لَا يُوَبِّرِ من الدَّوابِّ إِلَّا الأرنَبُ وَشَيْء آخرُ لم يعيِّنْه ابْن دُرَيْد تَنَفَّت الأرنبُ اقشَعرّت يمانِيَة وكل شَيْء اجْثَال فقد تَنَفَّح صَاحب الْعين القُوَاع ذكر الأرانب سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا بِئْس الرِّمِيَّةُ الأرنبُ يريدُون بئس الشيءُ مِمَّا

2 / 290