735

المخصص

المخصص

ویرایشگر

خليل إبراهم جفال

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
الظَّباء والطَّيْر والنِّساء وَالْجمع أَسْراب وَأنْشد
(قَطًا باصَ أَسْرابَ القَطَا المُتَواتِرِ ...)
(بابُ مواضِع الظِّباء وَالْبَقر ورَبْضِها)
غير وَاحِد المَكْنِس والكِنَاس مَوْلِجث الوَحْش من الظِّبَاء والبقَر وَالْجمع أَكْنِسةُ وكُنُس وَقد كَنَس الوحشُ وتَكَنَّسَ واكْتَنَس أَبُو زيد الرُّبْضُ مَرابِضُ الْبَقر صَاحب الْعين الخِلْم مَرْبض الظَّبية وَقد تقدّم أَن الأَخْلامَ مَرَابِض الغنَم والحَرَى كلُّ موضِع يِأْوِي إِلَيْهِ الظبْيُ والبَهْو كِناسُ واسِعُ يَتَّخِذه الثورُ وَالْجمع أَبْهاء وبُهِيُّ وبُهُوِّ وَقد بَهَّى البَهْو وَأنْشد
(أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَه فَأَوْسَعَا ...)
ابْن دُرَيْد ادَّمَجَ الظْبيُ فِي كِنَاسه دخَل فِيهِ صَاحب الْعين التَّوْلجُ كِنَاس الظبْي التاءُ فِيهِ بَدَل من الْوَاو وَقد اتَّلَج الظبْيُ فِي كِنَاسه وأتْلَجه فِيهِ الحَرُّ وَقَالَ هَكَعت البقَرُ تَحْتَ الشَّجر تَهْكَع فَهِيَ هُكُوع استَظَلَّتْ تحتضه من شِدّة الحَرّ وَأنْشد
(تَرضى العِيْنَ فِيهَا من لَدُنُ مَتَع الضّحَى ... إِلَى الليْل فِي الغَيْضات وَهِي هُكُوع)
وَقَالَ خَيَّم الوحْشِيُّ بالكِنَاس أقامَ وَأنْشد أَبُو عبيد
(وحانض انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ...)
صَاحب الْعين أتْلعتِ الظبْيةُ والبَقرةُ أخْرجتْ رأسَها من كِنَاسها وَأنْشد
(كَمَا أتْلَعتْ من تَحْتِ أَرْطى ضرِيمةٍ ... إِلَى نَبْأة الصَّوتِ الظِّباءُ الكَوَانِسُ)
قَالَ خَدّرتِ الظبْيةُ خِشْفَها فِي الخَمَر والهَبَط سترَتءه غَيره ظَبْية خَنِبَة رابِضَة لَا تَبْرَح مكانَها أَبُو عبيد كَبَن الظبْيُ لَطَأ بِالْأَرْضِ صَاحب الْعين اجءتَاف الثورُ الكِنَاسَ دخَل فِي جَوْفه أَبُو حَاتِم الطَّاوِي من الظِّباء الَّذِي يَطْوِي عنُقَه عِنْد الرُّبوض ثمَّ يَرْبِضُ
٣ - (حملُ حُمُر الْوَحْش وَأَوْلَادهَا)
أَبُو عبيد يُقَال لِكلِّ ذاتِ حافِر استَوْدقَتْ ووَدَقَتْ ووَدَقَتْ وَدْقًا ووُدُوقًا ابْن دُرَيْد وَالِاسْم الوِدَاق ابْن السّكيت أتانُ وَدِيقُ ووَدُوق أَبُو عبيد يُقَال للحِمار بَاكَ الحِمارة بَوْكًا وعفَقَها عَفْقًا أَتَاهَا مَرَّةً بعد مرَّة ابْن دُرَيْد فاشَها فَيْشًا عَلاَها وَقيل فاشَها من الفَيْشة أَبُو عبيد الأتَانُ أوّلُ مَا تَحْمِل جامِعُ غَيره وَقد جَمَعت أَبُو عبيد فَإِذا اسْتبانَ حملثها وصارَ فِي ضَرْعها لُمَع من سَوَاد فَهِيَ مُلْمِع قَالَ وَيُقَال لذاتِ الحافرِ خاصَّة إِذا كَانَت حامِلًا نَتُوج والعِقَاق الحوامِلُ مِنْهَا وَمن كلِّ حافِر الْوَاحِدَة عَقُوق وَقَالَ وسَقَت الأتَانُ حملتْ فَإِذا مكثَتْ سبعةَ أيَّام بعدَ حَمْلها فَهِيَ فَرِيش وَالْجمع فَرائِشُ وَقد تقدّم فِي الحِجْر صَاحب الْعين النُّعَرة مَا أجَنَّت حمُر الوحْشِ فِي بُطُونها وَالْجمع نُعَرُ وَقيل إِذا استحالتِ المُضْغَة فهِي نُعَرة وَقيل إِذا موّتَتْ أولادُ الحَوَامِل فَهِيَ النُّعَر وَقد تقدّم فِي الناقةِ والمرأةِ أَبُو عبيد الجَحْش ولدُ الأَتانَ من حِين تضعُه أُمُّه المُهْر بِهِ تشبِيهًا وَقد تقدّم وَالْجمع جِحْشانُ ابْن السّكيت الْجمع جِحَنَةُ وجِحاشث وَيُقَال فِي مثَل الجَحْشَ

2 / 268