605

المخصص

المخصص

ویرایشگر

خليل إبراهم جفال

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
طُرُوفَتِه صَيْفًا وَقد تقدَّم ذَلِك فِي عُدُولِ السِّهَام ابْن دُرَيْد مَلَخَ مَلْخًا ومُلُوخًا فَهُوَ مَالِخٌ ومَلِيخٌ كَذَلِك الْأَصْمَعِي هُوَ البَطِئُ الإِلْقاحِ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ الَّذِي لَا يُلْقَحُ الضَّبْعَى وَلَا نَسْلَ لَهُ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الَّذِي لَا يُلْقِح أصْلًا صَاحب الْعين المِخْنَاف من الإبِلِ كالعَقِيم من النَّاس ابْن دُرَيْد أكْسَلَ الفحلُ وكَسِلَ ضَعُفَ عَن الضِّرَابِ وَقَالَ فَحْل عَجِيز وعَجِيسٌ وعَجِيساءُ عَاجِزٌ عَن الضِّرَابِ وَكَذَلِكَ عجَاسَاءُ أَبُو عبيد فَحْلٌ طَبَاقَّاءُ وعَيَاءٌ وعَيَايَاءُ لَا يَضْرِب وَكَذَلِكَ الرجلُ وَقد تقدَّم ابْن دُرَيْد هُوَ الثَّقِيلُ الَّذِي يُطَبِّق على الطَّرُوقَةِ بصدْرِه لثِقَله وَقد تقدَّم فِي النَّاس الْأَصْمَعِي العَيَاء الأَخْرَقُ بالْضَّرَابِ الْجمع أَعْياءٌ فَإِذا كَانَ رَفِيقًا بالضِّرَابِ مُجْرِّبًا عَالما بالضَّوابع من المَبْسورات قيل فَحْلٌ طَبُّ وفُحُول طَبَّةٌ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ وَزْنُ طَبِّ فَعِل أَبُو عُبَيْدَة فحلٌ فَقِيهٌ كَذَلِك الْأَصْمَعِي فَحْلٌ مِغْسَل وَغَسيل وغُسَل وَهُوَ الَّذِي لَا يُلْقِح أَبُو عبيد فَحْلٌ غُسَلَة كَذَلِك ابْن السّكيت هُوَ الَّذِي يُكْثِر الضِّرَابَ وَلَا يُلْقَح أَبُو زيد فَحل غُسَل وغُسَلَة ومِغْسَل وغِسْل يُكْثِر الضِّرَابَ وَلَا يُلْقَح وَكَذَلِكَ الرجلُ أَبُو عُبَيْدَة غَسَلَ الفحلُ الناقَةَ يَغْسِلها غَسْلًا أَلَحَّ عَلَيْهَا بالضِّراب صَاحب الْعين يُقَال للفَحْلِ من الإِبِلِ إِذا لم يُلْقَح من مائِه مُهِين وَقد مَهُنَ مَهَانَةٌ أَبُو عُبَيْدَة مَخَطَ الفحلُ الناقَةَ أخذَ بِرِجْلِهَا وضَرَب بهَا الأرضَ فَغَسَلَهَا ضِرابًا وَإِن لِمخط ضِرَاب من المَخْط وَهُوَ السَّيَلاَن والخُرُوج لِأَنَّهُ بكَثْرَةِ ضِرَابِه يَسْتَخْرِجُ مَا فِي رَحِم الناقَةِ من ماءٍ وَغَيره أَبُو زيد بعيرٌ خُجَأة كَثِير الضِّرَاب وَقَالَ أَضِمَ الفحلُ بالإبِلِ أَضَمَا إِذا عَلِقَ بهَا يَطْرُدُ الشَّوْل ويَعَضُّها أَبُو عبيد وَثَرُهَا الفحلُ وَثْرًا أكْثَرَ ضِرابَهَا أَبُو عُبَيْدَة وَثَرَها وَثْرًا وأَثَرَهَا يَأْثِرُهَا أَثْرًا ضَرَبَهَا مَرَّةً بعد المرَّة الأُولَى ابْن السّكيت الوَثْرُ ماءُ الفَحْلِ يَجْتَمِعُ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ثمَّ لَا تَلْقَحُ والفِعْلُ كالفِعْلِ ابْن دُرَيْد الرُّوْبة ماءُ الْفَحْل فِي رَحِم النَّاقة وَهُوَ أَغْلَطُ من المُهَى الْأَصْمَعِي فَإِذا كَانَ الفَحْل سريعَ الإِلْقاح قيل فَحْل قَبيس بَيِّنُ القَبَاسَة وَكَذَلِكَ قَبِسٌ أَبُو عبيد وَقد قَبِسَ قَبَسًا وَفِي الْمثل لِقَوْةٌ صادَفَتْ قَبِيسًا أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الرجُل صَاحب الْعين الْجَمِيع القُبُس وَهُوَ الَّذِي إِذا ضَرَبَ الناقَةَ أَقْبَسَهَا إلْقاحًا أَبُو عُبَيْدَة سُئِلَتِ ابْنَةُ الخُسِّ وَلَا يُقال الخُص هَل يَضْرِب الجَذَع قَالَت لَا وَلَا يَدَع قَالُوا فَهَل يَضْرِب الثَّنِيُّ قَالَت نعَم وَهُوَ غَبِيّ وَقَالَ آخَرُونَ نعم وَهُوَ أَبِيُّ ورُوي وإلقاحُه أَنِيُّ أَي بَطِيء قَالُوا فَهَل يَضْرِبُ الرَّبَاع قَالَت نعم برَحْبِ ذِرَاع قالو فَهَل يضرِب السَّدِيس قَالَت نعَمْ وَهُوَ قَبِيس وَأنْشد
(فَعَاسَهَا أَرْبَعَة ثمَّ جَلَسَ ... كعَيْسِ فَحْل يُسْرِع اللَّقْح قَبِسْ)
قَالُوا فَهَل يَضْرِب البازِل قَالَت نَعَمْ وضِرَابَه فاضِل قَالَ وَإِنَّمَا يَضْرِب الْبَعِير ويُلْقِح إِذا أثْنَى وَسَيَأْتِي تَفْسِير هَذِه الْأَسْنَان أَبُو عبيد أنْصَعَتْ الناقةُ للفَحْل قَرَّت لَهُ أَبُو عُبَيْدَة إِذا تَفَرَّقَتْ الشَّوْل عَن الفَحْ وصاحَ بهَا فسكَنَتْ واستَقَرَّت قيل رَسَا بهَا أَبُو عُبَيْدَة عَار الْبَعِير عَيَرانًا وعِيَارًا إِذا كَانَ فِي الشَّوْل فتَرَكَهَا وذَهَبَ نَحْو أُخْرَى يُرِيد القَرْع قَالَ أَبُو عُبَيْدَة الشَّغْر أَن يَضْرِب الفَحْل بِرَأْسِهِ تَحْتَ النُّوق من قِبَل ضُروعِها فيرفَعَها فيَصْرَعَهَا
٣ - (حَمْل الإبِل ونَتَاجها)
النِّتَاج اسْم يجمَع وَضْع جميعِ البهَائِم وَقيل هُوَ فِي النَّاقة والفَرَس وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك نتَج والأوَّل أصَحُّ وَقيل النِّتَاج فِي جَمِيع الدوابِّ والوِلاَد فِي الغَنَم وَقد نَتَجَهَا نَتْجًا ونِتاجًا وأنْتَجْتها ونَتَجَتْ فَأَما أحمدُ ابْن يحي فَجعله من بَاب مَا لَا يُتَكَلَّم بِهِ إِلَّا على الصِّيغة الْمَوْضُوعَة للَفْعُول وَقد أُنْتِجَتْ ونُتِجَتْ وأنْتَجَتْ

2 / 128