576

المخصص

المخصص

ویرایشگر

خليل إبراهم جفال

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
عَدْوِهِ وَقيل هُوَ تحرِيكُه إِيَّاه وَإِن لم يَعْدُ وَكَذَلِكَ مَصَعَ الطائرُ بذَنَبه وَقَالَ مَزَعَ يَمْزَعُ مَزْعًا كَذَلِك غَيره هُوَ العَدْوُ الخَفيفُ وَقيل هُوَ أولُ العَدْو وآخرُ المَشيِ فرسُ مِمْزَعُ وَأنْشد
(وكلّ طَمُوح الطَّرْفِ شَقَّاء شَطْبَةٍ ... مُقَرِّبَةٍ كَبْداء جَرْدَاء مِمْزَعِ)
صَاحب الْعين الهَمْلَجَةُ والهِمْلاَجُ حُسْنُ سَيْرٍ الدابةِ فِي سُرْعَةٍ وَقد هَمْلَجَ ودابةُ هِمْلاَجُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سواءُ الأصمعين فَإِذا اختْلَطَ العَنَقُ بِشَيْء من الهَمْلَجَة فَرَاوَحَ بَين شيءٍ من هَذَا وَشَيْء من هَذَا قيل ارْتَحَلَ وَهُوَ عَيْبُ وَإِذا بَدَأ الجَرْيَ من غير أَن يَخْتَلِطَ قيل غَلَجَ غُلْجًا وَهُوَ مِغْلَجُ ابْن دُرَيْد غَلَجَ الفرسُ والحِمارُ عَلْجًا وغَلَجانًا ابْن الْأَعرَابِي وَكَتَتِ الدابةُ وَكْتًا أسْرَعَتْ رَفْعَ قوائِمِها وَوَضْعَها الْأَصْمَعِي فَإِذا جمع يَدَيْهِ ثمَّ وَثَبَ فوقَعَ مَجْمُوعَة يداهُ فذاكَ الضَّبْرُ أَبُو عبيد ضَبَرَ يَضْبرُ ضَبْرًا الْأَصْمَعِي ضَبَرَ ضَبَرانًا وفرسُ ضِبِرُّ فِعِلُّ من ذَلِك أَبُو عُبَيْدَة ارْتَعَصَ الفرسُ طَمَرَ من النشاطِ والزَّعَلُ اسْتِنَانُ الفرسِ وَنَشَاطُه وَلَيْسَ عَلَيْهِ فارسُه صَاحب الْعين العَزِيمُ والاعْتِزَامُ لُزُوم القَصْدِ فِي الحُضْرِ والمَشْيِ وَغير ذَلِك واعتَزَمَ الفرسُ فِي الجَرْي مرَّ فِيهِ جامِحًا وَأنْشد
(لَوْلاَ أُكَفْكِفُهُ لَكَادَ إذَا جَرَى ... مِنْهُ العزِيمُ يَدُقُّ فَأْسَ المِسْحَلِ)
والسَّجْقُ دونَ الحُضْرِ غَيره والسَّحْجُ من الجَرْي دونَ الشَّدِيدِ وَقَالَ حَفَشَ الفرسُ الجَرْيَ يَحْفِشُه أَعْقَبَ بعدَ جَرْي وَلم يَزْدَدْ إِلَّا جَوْدَةُ وأحْصَفَ عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا وَقيل الإحْصَافُ أقْصَى الحُضْرِ وانْتَحَى الفرسُ فِي جَرْيهِ جَدَّ وَقَالَ تَنَاهَبَ الفَرَسَانِ فِي الجَرْيِ والعَدْوِ بَارَى كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحِبَهُ وفرسُ مِنْهَبُ وَأنْشد
(وإنْ تُنَاهِبْهُ تَجِدْهُ مِنْهَبَا ...)
وَأَنه لَيَنْتَهِبُ الغايَةَ أَي الطَّلَقَ ابْن دُرَيْد جَرَتِ الدابةُ مِلْءَ فُروجِها وَهُوَ مَا بَيْنَ قَوَائِمها صَاحب الْعين المُواثَمَةُ فِي العَدْوِ والمُضَابَرَةُ كَأَنَّهُ يَرْمِي بِنَفْسِهِ وَقد وَثَمَ الأرضَ بِحَافِرهِ وَثْمًا دَقَّهَا الْأَصْمَعِي فَإِذا أَهْوَى بحافِرهِ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك الضَّبْعُ وَهُوَ فرسُ ضَبُوعُ وَقد ضَبَعَ يَضْبَعُ والضَّبْحُ كالضَّبْعِ ضَبَحَ يَضْبَحُ ضَبْحًا وَقيل هُوَ عَدْوُ دون التَّقْرِيبِ وَفِي التَّنْزِيل ﴿والعادِيات ضَبْحًا﴾ وَقيل هِيَ هَا هُنَا الإبلُ والضَّبْعُ والضَّبْحُ فِي الإبلِ مثلُه فِي الخيلِ وَقد تقدَّم الضَّبْحُ فِي أصواتِها أَبُو عبيد فَإِذا أَهْوَى بحافره إِلَى وَحْشِيِّة فَذَلِك الخِنَافُ وَقد خَنَفَ يَخْنِفُ أَبُو عُبَيْدَة خَنَفَ خُنُوفًا فَهُوَ مِخْنَافُ وَخَنُوفُ وَالْجمع خُنُفُ وَهُوَ إِذا مالتْ بِيَدَيْهَا إِلَى أحدِ شِقَّيْها من النَّشاط ابْن دُرَيْد خَنَفَ يَخْنِفُ خَنْفًا فَهُوَ خائفُ وخَنُوفُ أمَالَ أنفَهُ إِلَى فَارِسه أَبُو عُبَيْدَة الخَبَبُ أَن يَنْقُلَ الفرسُ ايامِنَهُ جَمِيعًا وأياسِرَه جَمِيعًا الْأَصْمَعِي إِذا رَاوَحَ الفرسُ بَين يَدَيْهِ فَذَلِك الخَببُ وَكَذَلِكَ البَعيرُ ابْن دُرَيْد خَبَّ يَخُبُّ خَبَّا وخَبَبًا سِيبَوَيْهٍ وَخَبِيبًا أَبُو عبيد وأخْبَيْتُهُ وَقَالَ الوَعْكَةُ الوَقْعَةُ الشديدةُ فِي الجَرْي والمرُّ الكَفِيتُ السَّريعُ وافبْتِرَاكُ السُّرْعَةُ وَأنْشد
(حتَّى إِذا مَسَّهَا بالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ ...)
والإرْخَاءُ شِدَّةُ العَدْوِ ابْن دُرَيْد الإرْخَاءُ من رَكْضِ لَيْسَ بالحُضْرِ المُلْهِبِ وفرسُ مِرْخَاءُ وَقَالَ دَرَّ الفَرسُ دَرَّا ودَرِيرًا عَدَا عَدْوًا سَهْلًا وذَأَى ذَأْيًا مثلُه وَقَالَ حَجَلَ الفَرسُ يَحْجِلُ حَجْلًا وَحَجَلانًا وَهُوَ مَشْيُ فِيهِ نَزْوُ وَبِذَلِك سميت الغِرْبَانُ حَوَاجِلَ ثَعْلَب عَسَلَ الفَرسُ يَعْسِلُ عَسَلانًا اضْطَرَبَ فِي عَدْوِهِ وهَزَّ رأسَه والمَرْفُوع من سَيْر البِرْذَوْنِ والفرسِ دون الحُضْرِ وفوقَ المَوْضُوعِ رَفَعْتُه أَرْفَعُه رَفْعًا ورَفَعْتُ مِنْهُ ورَفَعَ هُوَ

2 / 99