============================================================
خشى خاشى بهم، أي: خشي عليهم، واتقى (1) عليهم.
.(2)*136 خشب الخشبان120: الخشب.
61ى يد (3). 9 خشف خاشفت112: أسرعت.
خشر الخشارة(4) : الزآذالة ، [59].
3 - و(ه). و خشرم الخشرم(15: بيت النحلي، وقيل: معظمها.
4 - ي(6) خصر المخصرة110: ما اختصره الإنسان من عصا، ونحوها، وهي من ين لر الخضر، لأنها تجعل تحته، وتخاصر الرجلان: إذا أمسك كل منهما (72 بيد صاحبه، ونهى أن يصلي الرجل مختصرا(7): هو أن يضع يده .* .
(8) ل على خصره، والمتخصرون(8) على ؤجوههم النور: أي: المصلون .(9) .
بالليل، قإذا تعبوا وضعوا على خواصرهم أيديهم، ونعل مخصرة(9) .
قطع خصراها، والخصر: البرد، وخصر: برد، وماء خصر: بارد.
(1) الفائق 403/1، الغريبين و199 حالد بن الوليد - لما أخذ الراية يوم مؤتة دافع الناس وخاشى بهم وفي النهاية واللسان: وأبقى .
(2) الفائق 346/1، النهاية 32/2 .
(3) الفائق 347/1.
(4) الفائق 347/1 في الحديث: «إذا ذهب الخيار وبقيت خشارة كخشارة الشعير لا يبالي يهم الله بالة».
(5) الغريبين و199أ في الحديث: «لتركبن ستن من كان قبلكم ذراعا بذراع حتى لو سلكواجه خشرم دبر لسلكتموه».
خ 377/3 تفسير : سورة 92، ت 297/11، الفائق 348/1.
(6) خ 307/1، العمل في الصلاة: 17، الفائق 349/1.
(7) الفائق 349/1، الغريبين و:201]، النهاية 37/2.
(8) الفائق 174/2.
(9) 234
صفحه ۲۳۶