============================================================
يالها من مسالك دقت فظل الوهم دهشاعن معرفة كيفيتها ومعان رقت، فضاقت هواجس(1) الفكر، عن علم ماهيتها (2) فهي كالبرق لامعة لحدق الخواطر، من سحب الأبد وكالشموس طالة
من مدارات بروج الحال، وتالله لقد تالقت البرق عند بروزها وميضا وغموضا، وخجلت (2)
الشموس عند ظهورها تلويحا وتعريضا، حين اسفرت يدالارادة لابصار خطابها عن جيين جمالها نقاب الحجاب، ونصصها مواشط الأزل على سرير الاستجلاء على استهزاز عشاق الطلاب، وأظهرها اللوح النوراني(2) من أقاصي مكامنها وأدانها، وكشف الوصف الوحداني غوت(6) معانيها ومعاليها، وغامرت لحظات جمالها صبابات التواقين والمشتاقين، وغازلت نظرات سبحاتها حيرة الشاخصين العارفين، فلما قدموا لنظرجلاتها وحضروالمشاهدة بهانها، أهتزتاج جمالها في مجلس كمالها، فنثر على رؤوسهم جواهر(6) القبول، ودرر الرضوان ثم توارت(1) بأستار العزةه ورداء الكبرياء وأزار العظمة، فقطعت القلوب وجدا وأشياقا،
وهامت الأرواح عطشا وأحتراقا وتمايلت أغصان العزام تغازل نسانهم الوجد، وتناثرت (2)ق: ظنون.
3مك.
(4)ق: أسحت.
(5) م :التوري، (6) م بأوصاف: (7ق:درر.
(4) ق بتخفت.
صفحه ۱۱۹