520

محیط در زبان

المحيط في اللغة

ویرایشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
[العين والفاء] (^١)
العين والفاء والميم
فعم:
فَعُمَ فَعَامَةً وفُعُوْمَةً، فهو فَعْمٌ أفْعَمُ: أي مَلآنُ رَيّان. يُقال: مُقَبَّلٌ فَعْمٌ، وامْرَأةٌ فَعْمَةُ المُخَلْخَل: غَليظَتُها، وقد فَعُمَتْ فَعَامَةً وفُعومَةً.
وأفْعَمْتُه.
وافْعَوْعَمَ البَحْرُ: امْتَلأَ.
وفَعَّمْتُه (^٢): مَلأْتَه فَرَحًا أو غَيْظًا، ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضًا.
وفي مَثَلٍ: «أُفْعِمْتَ بِيَمّ وغِضْتَ بِسَمّ (^٣)» يُقال للحاسِد، أي: مَلأَكَ الله من الحَسَد بمثْل ماء البَحْر ثمَّ لا جَعَلَ لك مَغِيْضًا الاّ من سَمَّيْ مَنْخِرَيْكَ، ويجوز أنْ يكونَ أراد: سَمَّ الإِبْرَة؛ أي بأضْيَقِ المخَارِج.
والفَعْمُ: شَجَرٌ.

(^١) زيادة يستدعيها التبويب.
(^٢) هكذا ضبط الفعل في الأصلين، ولم يرد ذلك في المعجمات، بل نص في القاموس أنه ك «سمع» و«منع».
(^٣) المثل في الأساس، وشرحه فيه قريب مما ورد في الأصل.

2 / 73