محیط در زبان

صاحب بن عباد d. 385 AH
40

محیط در زبان

المحيط في اللغة

پژوهشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

[/١ ب] ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ [وبه ثقتي] (^١) كلام العرب مبنيٌّ على أربعة أنحاء: الثُّنائيّ، والثلاثيّ (^٢)، والرباعي، والخماسي. لا يُجاوَزُ ببناء الكلمة-والحروف أصلية-ذلك؛ إِلاّ أن تلحقها الزوايد، فقد تبلغ بها حينئذٍ سبعة؛ نحو: القَرَعْبلانة؛ وهي دُوَيبة. فأمّا الثنائي: فإِنه يجيء على ضربين: ربما جاء وأصله ثلاثة، نحو: دَم، وفَم، وشَفَه. ويتبيّن الذاهب منه ما هو بالتصريف. وربما جاء ولا أصل له في الثلاثي (^٣)، نحو: الأدوات وأسماء الزَّجر والحكايات، مثل: مِن، وعَن، وصَه، ومَه، وطَق، وقَه. والثلاثي: نحو قولك من الفعل: ذَهَبَ وَضَرَبَ، ومن الاسم: حَجَرٌ وَشَجَر. والرباعي:

(^١) زيادة من (ك). (^٢) في الأصل وك: «الثلاثي والثنائي»، والشرح الذي يلي هذا الكلام يقتضي ما أثبتناه، وهو الذي ذكره الخليل في العين:١/ ٤٨. (^٣) في الأصل: «وربما جاء وأصله ثلاثة ولا أصل له في الثلاثي»، وما أثبتناه من (ك).

1 / 57