381

محیط در زبان

المحيط في اللغة

ویرایشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
إلى عِظْيَوْطَةٍ … تهوي سَرِيعًا
بها ذَوَطٌ تَريعُ لِفِرْنِباتِ (^٤) …
الفِرْنِبات (^٥): الأدْرَاص.
العين والطاء والذال
ذعط:
ذَعَطَتْه المَنِيَّةُ ذَعْطًا. وأصْلُ الذَّعْطِ: الذَّبْح.
وعَطِشَ حَتّى انْذَعَطَ (^٦) وبَكى حتّى انْذَعَطَ (^٦): أي كادَ يَموت.
عذط:
العِذْيَوْطُ والعِذْوَطُ: الذي إذا أتى أهْلَه أبْدى، والجَميعُ العَذايِيْطُ والعَذاوِيْط والعِذْيَوْطُون، وقد عَذْيَطَ.
العين والطاء والثاء
ثعط:
الثَّعِيْطُ: دُقَاقُ رَمْلٍ يَسِيْلُ على وَجْهِ الأرْض تَنْقُلُه الرِّيحُ.
والثَّعْطُ (^٧): اللَّحْمُ المُنْتِن.

(^٤) في الأصل: «لفرنيات» وفي هامش الاصل ما نصه: «حاشية في أصله: الفرنبات بالباء»، وفي ك: «لفرطنات»، وقد ورد البيت في التاج. وربما كان الشاعر جشيش بن عبد الله، الوازع، المذكور في الاشتقاق:٤٢٤.
(^٥) في ك: الفرتنات.
(^٦) في ك: اندعط، في المكانين.
(^٧) هكذا ضبط الاسم في الأصل، وهو احد روايتي اللسان، وفي القاموس بكسر العين، وقال في التاج: «وصوابه بالتحريك».

1 / 400