360

محیط در زبان

المحيط في اللغة

ویرایشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
والمِسْمَعُ من المَزَادَة: ما جَاوَزَ خَرْتَ العُرْوَة إِلى الطَّرَف (^١٢٠). ومن الدَّلْوِ: عُرْوَةٌ أو عُرْوَتانِ يُجْعَلُ في وَسْطِها ثم يُجْعَلُ فيها حَبْلٌ لِيَعْتَدِلَ به. وقد أسْمَعْتُها.
والمِسْمَعَانِ للزَّبِيْل: خَشَبَتَانِ تُدْخَلانِ في عُرْوَتِه إِذا أُخْرِجَ به الترابُ من البئْر. وقد أسْمَعْتُه.
والسِّمْعُ: الوَلَدُ بَيْنَ الضَّبُع والذِّئْب.
وذَهَبَ سِمْعُه في النّاس: أي ذِكْرُه.
ويقولون: اللهُمَّ سِمْعٌ لا بِلْغٌ؛ وسَمْعٌ لا بَلْغٌ: أي نَسْمَعُ بِمثْله (^١٢١) فلا تُنْزِلْه بنا.
وهو لا يَسْمَعُ ما أقول: أي لا يَقْبَل.
وفي المَثَل: «أسْمَعُ من السِّمْع الأَزَلِّ» (^١٢٢) و«من القُرَاد» (^١٢٣) و«من فَرْخِ العُقَاب» (^١٢٤) و«من الفَرَس» (^١٢٥) و«من القُنْفُذ» (^١٢٦).
والسَّمَعْمَعُ: الرَّجُلُ المُنْكَمِشُ الماضي. والصَّغيرُ الرأسِ واللِّحْيَةِ (^١٢٧).

(^١٢٠) في ك: ما جاوز خروت إِلى الطرف.
(^١٢١) في ك: «تسمع مثله»، بلا «أي».
(^١٢٢) المثل في التهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٥ والتاج.
(^١٢٣) المثل في أمثال أبي عبيد:٣٦٠ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٢ واللسان.
(^١٢٤) المثل في التهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٩.
(^١٢٥) المثل في أمثال أبي عبيد:٣٦٠ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٢.
(^١٢٦) المثل في التهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٦٩.
(^١٢٧) ورد هذا النص منقولًا عن ابن عباد في العباب، وقال في التاج تعليقًا على ذلك: «عن ابن عباد، هكذا نقله الصاغاني عنه، وهو تحريف منهما، وصوابه: والجثة». وقد وردت «الجثة» بدل «اللحية» في المحكم واللسان.

1 / 379