316

محیط در زبان

المحيط في اللغة

ویرایشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
والعَصَلُ: القُلاّمُ. والمَوْضِعُ الذي يَنْبُتُ فيه: العَصْل (^٦٣)، حُكِيَ عنهم:
بِبلادِنا أماكِنُ تُسَمّى العَصْلاوات، لِعُقَدٍ بها.
والعَصَلَةُ: شَجَرَةٌ تُسَلِّحُ البَعيرَ إِذا رَعاه، والجَميعُ: العَصَل.
والمِعْصَالُ: نَحْوُ المِعْضَادِ للشَّجَر، قال:
إنَّ لها رَبًّا كمِعْصالِ … السَّلَمْ (^٦٤)
وشَجَرَةٌ عَصِلَةٌ: عَوْجاءُ لا يُقْدَرُ على إقامَتِها لِصَلابَتها. وكذلك السَّهْمُ المُعْوَجُّ المَتْن.
ورَجُلٌ أعْصَلُ: مُعْوَجُّ السّاق. وطَوِيْلٌ قَليلُ الشَّعر. وكذلك سَهْمٌ أعْصَلُ:
قَليلُ الرِّيْش.
والعَصْلاءُ: المَرْأةُ اليابِسَةُ لا لَحْمَ عليها. والتّامَّةُ الخَلْق أيضًا.
وإبِلٌ عُصْلٌ: خِمَاصٌ.
والتَّعْصِيْلُ: البُطْء. ومنه قيل للسَّهْم إِذا الْتَوى في [/٢٤ أ] الرَّمْي:
مُعَصِّلٌ.
العين والصاد والنون
نصع:
النِّصْعُ: ضَرْبٌ من الثِّيابِ شَديدُ البَياض. والأَدِيْمُ الأبيض. وقيل: كُلُّ ثَوْبٍ خَالصِ اللَّوْنِ-أيّ لَوْنٍ كان-فهو نِصْعٌ. وكذلك النّاصِعُ: يُوصَفُ به كُلُّ لونٍ بالغٍ.

(^٦٣) وفي مطبوع التهذيب: العصلى.
(^٦٤) المشطور في الجمهرة:٣/ ٤١٨ والتهذيب:١٢/ ٤٥٠ والتكملة واللسان والتاج من غير نسبة، ويليه: «انك لن ترويها فاذهب فنم».

1 / 335