309

محیط در زبان

المحيط في اللغة

ویرایشگر

محمد حسن آل ياسين

ناشر

عالم الكتب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
مُعَاصَرَةً -مِثْلُ راوَغْتُه-: إذا الْتَجَأْتَ على عَصَرٍ فَتَرُوْغ.
وما نامَ لِعُصْر: أي لم يَكَدْ يَنام.
وما نامَ عُصْرًا: لم يَنَمْ حِيْنَ نَوْمٍ.
ولم يَجِئْ لِعُصْرٍ: أي لم يَجِئْ حينَ مَجِيْءٍ.
وهُمْ مَوَالِيْنا عُصْرَةً: أي دِنْيَةً دُوْنَ مَنْ سِواهم.
وعَصَرَ (^٤٠) الزَّرْعُ: صَارَ في أكْمامِه.
وأعْصَرَتِ الجارِيَةُ: بَلَغَتْ إدْراكَها وعَصْرَ شَبابِها وعُصْرَها وعُصُوْرَها.
والإِعْصَارُ: الغُبَارُ السّاطِعُ المُسْتَدِيْرُ، والجَميعُ الأَعَاصِيْرُ. وقد عَصَرَتِ الرِّيْحُ وأعْصَرَتْ: جاءتْ بالإِعْصَار.
والعِصَارُ (^٤١): تَلَهُّبُ النّارِ. والرِّيْحُ الدَّوّارَةُ، ومِثْلُه الإِعْصَار، من قَوْلهم:
«إنْ كُنتَ ريْحًا فقد لاقَيْتَ إعْصَارًا» (^٤٢)، قال الشَّمّاخ:
أثَرْنَ عَلَيْه من رَهَجٍ عِصَارًا … (^٤٣)
وبَنُو عَصَرٍ: من عَبْدِ القيْس.
وباهِلَةُ بنُ أعْصُر.

(^٤٠) كذا ضبط الفعل في الأصل وفي مطبوع العين والتكملة، وبتشديد الصاد في مطبوع التهذيب والمحكم واللسان والقاموس، ولما كان هذا الفعل مأخوذًا من العصر الذي هو الملجأ كما ذكر في اللسان فقد رجحنا التخفيف كما في الأصل.
(^٤١) من «الغبار الساطع» قبل سطرين إلى «والعصار» ساقطة من ك.
(^٤٢) المثل في امثال أبي عبيد:٩٦ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٢ واللسان والتاج.
(^٤٣) وصدره: «إذا ما جد واستذكى عليها»، وقد ورد في المحكم والأساس واللسان والتاج وملحق ديوان الشماخ ص ٤٤٤.

1 / 328