152

المغرب

المغرب في حلى المغرب

پژوهشگر

د. شوقي ضيف

ناشر

دار المعارف

شماره نسخه

الثالثة

سال انتشار

١٩٥٥

محل انتشار

القاهرة

١٢١ - عبد الْعَزِيز بن النَّاصِر ذكره الْحميدِي وَأنْشد لَهُ مَا تَركه أولى وَأنْشد لَهُ صَاحب سفط اللآلئ وَقَالَ كَانَ لَهُ شعر عراقي المشرع نجدي المنزع كَقَوْلِه ... زارني من هَمت فِيهِ سحرًا ... يتهادى كنسيم السحر أقبس الصُّبْح ضِيَاء نوره ... فأضا وَالْفَجْر لم ينفجر واستعار الرَّوْض مِنْهُ نفخة ... بثها بَين الصِّبَا والزهر أَيهَا الطالع بَدْرًا نيرًا ... لَا حللت الدَّهْر إِلَّا بَصرِي ... وَكَانَ مغرما بِالْخمرِ والغناء فَترك الْخمر لِبُغْض أَخِيه فِيهَا فَقَالَ لَو ترك الْغناء لكمل سروره فَقَالَ وَالله لَا تركته حَتَّى تتْرك الطُّيُور تغريدها ثمَّ قَالَ ... أَنا فِي صِحَة وجاه ونعمى ... هِيَ تَدْعُو للذة الألحان وَكَذَا الطير فِي الحدائق تشدو ... للَّذي سر نَفسه بالعيان ... أخوهما ١٢٢ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن النَّاصِر من السقط أَنه كَانَ شَاعِرًا أديبًا حسن الْأَخْلَاق كريم السجايا لَهُ من قصيدة وَقد قدم أَخُوهُ الْمُسْتَنْصر من بعض غَزَوَاته

1 / 189