853

مفردات ألفاظ القرآن

مفردات ألفاظ القرآن‌

ویرایشگر

صفوان عدنان الداودي

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

الدار الشامية - دمشق بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
قوله: الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [طه/ ٥٠] ووَسِعَ الشّيءُ: اتَّسَعَ. والوُسْعُ:
الجدةُ والطّاقةُ، ويقال: ينفق على قدر وُسْعِهِ.
وأَوْسَعَ فلانٌ: إذا كان له الغنى، وصار ذا سَعَةٍ، وفرس وَسَاعُ الخطوِ: شديد العدو.
وسق
الوَسْقُ: جمع المتفرّق. يقال: وَسَقْتُ الشيءَ: إذا جمعته، وسمّي قدر معلوم من الحمل كحمل البعير وَسْقًا، وقيل: هو ستّون صاعا «١»، وأَوْسَقْتُ البعيرَ: حمّلته حِمله، وناقة وَاسِقٌ، ونوق مَوَاسِيقُ. إذا حملت. ووَسَّقْتُ الحنطةَ: جعلتها وَسْقًا، ووَسِقَتِ العينُ الماءَ:
حملته، ويقولون: لا أفعله ما وَسَقَتْ عيني الماءَ «٢» . وقوله: وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ
[الانشقاق/ ١٧] قيل: وما جمع من الظّلام، وقيل: عبارة عن طوارق اللّيل، ووَسَقْتُ الشيءَ: جمعته، والوَسِيقَةُ الإبلُ المجموعةُ كالرُّفْقة من الناس، والاتِّسَاقُ: الاجتماع والاطّراد. قال الله تعالى: وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
[الانشقاق/ ١٨] .
وسل
الوَسِيلَةُ: التّوصّل إلى الشيء برغبة وهي أخصّ من الوصيلة، لتضمّنها لمعنى الرّغبة. قال تعالى: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ [المائدة/ ٣٥] وحقيقةُ الوَسِيلَةِ إلى الله تعالى: مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرّي مكارم الشّريعة، وهي كالقربة، والوَاسِلُ: الرّاغب إلى الله تعالى، ويقال إنّ التَّوَسُّلَ في غير هذا: السّرقة، يقال:
أخذ فلان إبل فلان تَوَسُّلًا. أي: سرقة.
وسم
الوَسْمُ: التأثير، والسِّمَةُ: الأثرُ. يقال:
وَسَمْتُ الشيءَ وَسْمًا: إذا أثّرت فيه بِسِمَةٍ، قال تعالى: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
[الفتح/ ٢٩]، وقال: تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ
[البقرة/ ٢٧٣]، وقوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
[الحجر/ ٧٥]، أي:
للمعتبرين العارفين المتّعظين، وهذا التَّوَسُّمُ هو الذي سمّاه قوم الزَّكانةَ، وقوم الفراسة، وقوم الفطنة. قال ﵊: «اتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله» «٣» وقال تعالى:
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
[القلم/ ١٦]، أي:
نعلّمه بعلامة يعرف بها كقوله: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [المطففين/ ٢٤]، والوَسْمِيُّ: ما يَسِمُ من المطر الأوّل بالنّبات.

(١) وهو المتعارف عليه عند الفقهاء.
(٢) انظر: المجمل ٥/ ٩٢٥، واللسان (وسق) . [.....]
(٣) الحديث عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» أخرجه الطبراني، وإسناده حسن. انظر: مجمع الزوائد ١٠/ ٢٧١.

1 / 871