[البقرة/ ٢٠٤]، وقال: وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [مريم/ ٩٧] . وأصل الألدّ: الشّديد اللَّدَدُ، أي: صفحة العنق، وذلك إذا لم يمكن صرفه عمّا يريده، وفلان يَتَلَدَّدُ، أي: يتلفّت، واللَّدُودُ ما سقي الإنسان من دواء في أحد شقّي فمه، وقد الْتَدَدْتُ ذلك.
لدن
لَدُنْ أخصّ من «عند»، لأنه يدلّ على ابتداء نهاية. نحو: أقمت عنده من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، فيوضع لدن موضع نهاية الفعل.
(١) الحديث عن أم سلمة قال رسول الله ﷺ: «إنّكم تختصمون إليّ، ولعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حقّ أخيه فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار» متفق عليه. انظر: فتح الباري ١٣/ ١٧٢، ومسلم في الأقضية ٣/ ١٣٣٧.