والكَوَاكِبُ: النّجوم البادية، ولا يقال لها كواكب إلّا إذا بدت. قال تعالى: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَبًا [الأنعام/ ٧٦]، وقال: كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ [النور/ ٣٥]، إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ [الصافات/ ٦]، وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ [الانفطار/ ٢] ويقال: ذهبوا تحت كلّ كوكب «١»: إذا تفرّقوا، وكَوْكَبُ العسكرِ: ما يلمع فيها من الحديد.
الْكَبِدُ معروفة، والْكَبَدُ والْكُبَادُ توجّعها، والْكَبْدُ إصابتها، ويقال: كَبِدْتُ الرجل: إذا أصبتَ كَبِدَهُ، وكَبِدُ السّماء: وسطها تشبيها بكبد الإنسان لكونها في وسط البدن. وقيل: تَكَبَّدَتِ الشمس: صارت في كبد السّماء، والْكَبَدُ:
المشقّة. قال تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ [البلد/ ٤] تنبيها أنّ الإنسان خلقه الله تعالى على حالة لا ينفكّ من المشاقّ ما لم يقتحم العقبة ويستقرّ به القرار، كما قال: