377

مفيد العلوم ومبيد الهموم

مفيد العلوم ومبيد الهموم

ناشر

المكتبة العنصرية

محل انتشار

بيروت

وقال أكرموا البقرة سيدة البهائم فإنها لم ترفع رأسها الى السماء مذ عبد العجل حياء من الله تعالى، وقال علي ﵁ ما أسأت الى أحد ولا أحسنت اليه لان الله تعالى يقول مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ
وقال (من قوي فليقو على طاعة الله ومن ضعف فليضعف عن محارم الله) فليجتهد البلغاء أن يزيدوا في هذا حرفا وسأل النبي ﷺ عن الاثم الذي ليس بعده إثم قال عقوق الوالدين وهو دخول النار وقال من كان في بيته حرام لا تنزل عليه الرحمة ولا يدخل في بيته ملك الخير وقال إنك لا تدع شيئا اتقاء الله تعالى الا أعطاك الله تعالى خيرا منه، وقال النبي ﵇: اثنتان هما في الناس كفر، نياحة على الميت وطعن في النسب، وقال: لا يبغى على الناس الا ولد بغي أو فيه عرق منه، وقال: خوفوا المؤمنين بالله والمنافقين بالسلطان والمرائين بالناس، وسأل ابن عباس عن رجل كثير العمل كثير الذنوب وآخر قليل العمل قليل الذنوب أيهما خير قال لا أعدل بالسلامة شيئا وقال اذا ظهر السوء في الارض أنزل الله بأهل الارض بأسه قلت يا رسول الله وفيهم أهل طاعته!؟ قال نعم ثم يصيرون الى رحمة الله تعالى، وقال ﷺ: اللهم لا يدركني زمان قوم لا يبتغون التعليم ولا يستحيون من الحكيم قلوبهم قلوب الأعجم وألسنتهم ألسنة العرب، (الاعجم الدواب) وتفسيره قوله ﷺ جرح العجماء

1 / 381