101مفحمات الإقران في مبهمات القرآنمفحمات الإقران في مبهمات القرآنجلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قویرایشگرالدكتور مصطفى ديب البغاناشرمؤسسة علوم القرآنویراستالأولىسال انتشار١٤٠٣ هـ - ١٩٨٢ ممحل انتشاردمشق - بيروتژانرهاAmbiguities of the Quran•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیطريق سعيد بن عبد العزيز، عن عمر بن الخطاب قال: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته. قال سعيد: وفيه نزلت هذه الآية، حين قتل أباه يوم بدر.وقال ابن عساكر: روى ابن نطيس، عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة.فقوله: (وَلَو كانُوا آَباءَهُم) " ٢٢ ": يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد.(أَو أَبناءَهُم) " ٢٢ " يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله ﷺ بالقعود.(أَو إِخوانَهُم): يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد.(أو عَشيرَتَهُم) " ٢٢ ": يريد عليا ونحوهن ممن قتلوا عشائرهم.سورة الحشر(أَخرَجَ الّذيينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ) " ٢ ": هم النضير.(لأَوَّلِ الحَشرِ):٢: قال ابن عباس: هو الشأم. أخرجه ابن أبي حاتم.(مِن أَهلِ القُرى) " ٧ " قال مقاتل: يعني قريظة والنضير وخيبر.أخرجه ابن أبي حاتم.(إِذ قالَ لِلإِنسانِ اكفُر) " ١٦ " هو برصيصا العابد. ذكره ابن كثير.1 / 107کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی