مفحمات الإقران في مبهمات القرآن

جلال الدین سیوطی d. 911 AH
101

مفحمات الإقران في مبهمات القرآن

مفحمات الإقران في مبهمات القرآن

پژوهشگر

الدكتور مصطفى ديب البغا

ناشر

مؤسسة علوم القرآن

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

دمشق - بيروت

طريق سعيد بن عبد العزيز، عن عمر بن الخطاب قال: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته. قال سعيد: وفيه نزلت هذه الآية، حين قتل أباه يوم بدر. وقال ابن عساكر: روى ابن نطيس، عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة. فقوله: (وَلَو كانُوا آَباءَهُم) " ٢٢ ": يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد. (أَو أَبناءَهُم) " ٢٢ " يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله ﷺ بالقعود. (أَو إِخوانَهُم): يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد. (أو عَشيرَتَهُم) " ٢٢ ": يريد عليا ونحوهن ممن قتلوا عشائرهم. سورة الحشر (أَخرَجَ الّذيينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ) " ٢ ": هم النضير. (لأَوَّلِ الحَشرِ):٢: قال ابن عباس: هو الشأم. أخرجه ابن أبي حاتم. (مِن أَهلِ القُرى) " ٧ " قال مقاتل: يعني قريظة والنضير وخيبر. أخرجه ابن أبي حاتم. (إِذ قالَ لِلإِنسانِ اكفُر) " ١٦ " هو برصيصا العابد. ذكره ابن كثير.

1 / 107