687مفهمالمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمابن القرطبي - ۶۵۶ ه.قأبو العباس أحمد بن عمر القرطبي - ۶۵۶ ه.قویرایشگرمحيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزالناشر(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيبویراستالأولىسال انتشار١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممحل انتشاردمشق - بيروتژانرهاCommentaries on HadithsHadith DifferencesProblematic Hadithunusual aspects of hadith•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاایوبیان(٢٥) باب أمر الأئمة بالتخفيف في تمام[٣٦٧]- عَن أَبِي مَسعُودٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَن صَلاةِ الصُّبحِ مِن أَجلِ فُلانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا! قَالَ: فَمَا رَأَيتُ النَّبِيَّ ﷺ غَضِبَ فِي مَوعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَومَئِذٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنكُم مُنَفِّرِينَ! فَأَيُّكُم أَمَّ النَّاسَ فَليُوجِز، فَإِنَّ مِن وَرَائِهِ الكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الحَاجَةِ.رواه أحمد (٥/ ٢٧٣)، والبخاري (٧٠٤)، ومسلم (٤٦٦)، وابن ماجه (٩٨٤).[٣٦٨]- وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَليُخَفِّف، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالمَرِيضَ، فَإِذَا صَلَّى وَحدَهُ فَليُصَلِّ كَيفَ شَاءَ.رواه أحمد (٢/ ٤٨٦)، والبخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧) (١٨٣)، وأبو داود (٧٩٤ و٧٩٥)، والترمذي (٢٣٦)، والنسائي (٢/ ٩٤).[٣٦٩]- وَعَن عُثمَانَ بنُ أَبِي العَاصِ الثَّقَفِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: أُمَّــ(٢٥) ومن باب: أمر الأئمة بالتخفيفقوله ﷺ في حديث أبي مسعود غضب، وحكم في حال غضبه - لا يعارضه قوله ﵊: لا يقضي القاضي وهو غضبان (١)؛ لأنه ﵊ معصوم في حال الغضب والرضا، بخلاف غيره.(١) رواه أحمد (٥/ ٣٧ و٥٢)، والبخاري (٧١٥٨) من حديث أبي بكرة ﵁.2 / 78کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی