662

مفهم

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

ویرایشگر

محيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزال

ناشر

(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

دمشق - بيروت

(١٥) باب العمل القليل في الصلاة لا يضرها
[٣٣١]- عَن أَنَسٍ بنُ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا بَكرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُم فِي وَجَعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَومُ الاثنَينِ وَهُم صُفُوفٌ فِي الصَّلاةِ كَشَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سِترَ الحُجرَةِ، فَنَظَرَ إِلَينَا وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجهَهُ وَرَقَةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَاحِكًا. قَالَ: فَبُهِتنَا وَنَحنُ فِي الصَّلاةِ مِن فَرَحٍ بِخُرُوجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنَكَصَ أَبُو بَكرٍ عَلَى عَقِبَيهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَارِجٌ لِلصَّلاةِ، فَأَشَارَ إِلَيهِم رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ أَن أَتِمُّوا صَلاتَكُم. قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَرخَى السِّترَ. قَالَ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن يَومِهِ ذَلِكَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: فَلَمَّا وَضَحَ لَنَا وَجهُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ مَا نَظَرنَا مَنظَرًا قَطُّ كَانَ أَعجَبَ إِلَينَا مِن وَجهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ وَضَحَ لَنَا.
ــ
(١٥) ومن باب: العمل القليل في الصلاة لا يضرها
قوله وكأن وجهه ورقة مصحف، هذه عبارة عما راعهم من جماله وحسن بشرته ومائِيَّة وجهه، كما قال في الحديث الآخر كأن وجهه مُذهَبة (١).
وقوله فلما وضح لنا وجهه؛ أي: ظهر.

(١) رواه مسلم (١٠١٧)، والنسائي (٥/ ٧٦) من حديث جرير ﵁.

2 / 53