1106مفهمالمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمابن القرطبي - ۶۵۶ ه.قأبو العباس أحمد بن عمر القرطبي - ۶۵۶ ه.قویرایشگرمحيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزالناشر(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيبویراستالأولىسال انتشار١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممحل انتشاردمشق - بيروتژانرهاCommentaries on HadithsHadith DifferencesProblematic Hadithunusual aspects of hadith•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهاایوبیان(٤) باب الإنصات للخطبة وفضله[٧٢٩]- عَن أَبِي هُرَيرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا قُلتَ لِصَاحِبِكَ: أَنصِت، يَومَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخطُبُ، فَقَد لَغَوتَ.وَفِي رِوَايَةٍ: لَغَيتَ، وَهِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيرَةَ.رواه أحمد (٢/ ٢٧٢ و٣٩٦)، والبخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١) (١١ و١٢)، وأبو داود (١١١٢)، والترمذي (٥١٢)، والنسائي (٣/ ١٠٣ - ١٠٤)، وابن ماجه (١١١٠).[٧٣٠]- وَعَنهُ، قال عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنِ اغتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنصَتَ حَتَّى يَفرُغَ مِن خُطبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي الجُمُعَةَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الجُمُعَةِ الأُخرَى. وَفَضلَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ.زَادَ في رواية: وَمَن مَسَّ الحَصَى فَقَد لَغَا.رواه مسلم (٨٥٧) (٢٦ و٢٧).* * *ــقلت: ويلزم على هذا ألا تنوب عن ظهر يوم الجمعة، كظهر يوم العيد. والله أعلم.2 / 497کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی