36مفضلیاتالمفضلياتAl-Mufaddal al-Dabbi - ۱۶۸ ه.قالمفضل الضبي - ۱۶۸ ه.قویرایشگرأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونناشردار المعارفویراستالسادسةمحل انتشارالقاهرةژانرهاpoetry•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٠ - (وإٍِذا تَعَاورتِ الحَصَى أَخفافُها ... دَوَّى نَوادِيهِ بظَهْرِ القَاعِ)١١ - (وكأَنَّ غَارِبهَا رَبَاوَةُ مَخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَدِيلِها بِشِرَاعِ)١٢ - (وإِذا أَطَفْتَ بها أَطفتَ بكَلْكلٍ ... نَبِضِ الفَرائِص مُجْفَرِ الأَضلاعِ)١٣ - (مَرِحَتْ يدَاها لِلنَّجاءِ كأَنَّما ... تَكْرُو بكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعِ)١٤ - (فِعْلَ السَّرِيعةِ بادرتْ جُدَّادَها ... قبلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسراعِ)١٥ - (فَلأَُهْدِيَنَّ معَ الرِّياحِ قصيدةً ... مِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِ)١٦ - (تَرِدُ المياهَ فما تَزالُ غَريبةً ... في القوم بينَ تَمثُّلٍ وسَماعِ)١٧ - (وإِذا الملوكُ تدافعتْ أَركانُها ... أَفْضَلْتَ فوقَ أَكُفِّهِمْ بِذراع)١٨ - (وإِذا تَهِيجُ الرِّيحُ مِن صُرَّادِها ... ثَلْجًا يُنِيخُ النِّيبَ بالجَعْجَاعِ)1 / 62کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی