فابتدأت المذاكرة وطلب علي نجيب بك السماح للقوات التركية بأن تخرج بأسلحتها إلى ينبع البحر وإلى الوجه؛ وبالطبع رفض طلبه وتقرر:
أولا:
تسليم فخري باشا نفسه.
ثانيا:
تسليم كل الآي في الجبهات حيث هو وأخذهم من محلاتهم إلى الساحل بقوافل محروسة من الجيش العربي.
ثالثا:
كذلك القوات التي بالمدينة المنورة تسلم كل قوة في مركزها وتخرج.
رابعا:
أما القوات التي في العلا وتبوك فتستسلم هناك وتؤخذ بقوافل إلى الوجه إلى ظبا، وأن الأمتعة الخاصة بالضباط تكون تحت تصرفهم إذا أرادوا بيعها أو أخذها معهم.
خامسا:
صفحه نامشخص