669

همز او حرف ، فأما ان يكون الله وعد بجنتين فيجعلهما جنة واحدة لأجل رؤوس الآى معاذ الله ، وكيف هذا وهو يصفها بصفات الاثنين قال ( ذواتا أفنان ) ثم قال وفيهما ، واما ابن الصائغ فانه نقل عن الفراء انه اراد جنات فأطلق الاثنين على الجمع لأجل الفاصلة ، ثم قال وهذا غير بعيد ، قال وانما عاد الضمير بعد ذلك بصيغة التثنية مراعاة للفظ ، وهذا هو الثالث والعشرون.

(الرابع والعشرون) الاستغناء بالجمع عن الافراد نحو ( لا بيع فيه ولا خلال ) اي ولا خلة كما فى الآية الاخري ، وجمع مراعاة للفاصلة.

(الخامس والعشرون) اجراء غير العاقل مجرى العاقل نحو « رأيتهم لي ساجدين » ، « كل في فلك يسبحون ». *

(السادس والعشرون) امالة ما لا يمال كآي طه والنجم.

(السابع والعشرون) الاتيان بصيغة المبالغة كقدير وعليم مع ترك ذلك فى نحو ( هو القادر ) و ( عالم الغيب )، ومنه ( وما كان ربك نسيا ).

(الثامن والعشرون) ايثار بعض اوصاف المبالغة على بعض نحو ( إن هذا لشيء عجاب ) اوثر على عجيب لذلك.

(التاسع والعشرون) الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه نحو « ولو لا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ».

(الثلاثون) ايقاع الظاهر موقع المضمر نحو ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ) وكذا آية الكهف

(الحادي والثلاثون) وقوع مفعول موقع فاعل كقوله ( حجابا

صفحه ۸۹