معطية الأمان من حنث الأيمان
معطية الأمان من حنث الأيمان
پژوهشگر
عبد الكريم بن صنيتان العمري
ناشر
المكتبة العصرية الذهبية،جدة
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤١٦هـ/١٩٩٦م
محل انتشار
المملكة العربية السعودية
١ أخرجه ابن حزم في المحلى عنهما: ١٠/٢١٣. ٢ المحلى: ١٠/٢١٦. ٣ الشرح الصغير: ٢/٥٩١، أسهل المدارك: ٢/١٥١. ٤ إعلام الموقعين: ٣/٦٠. ٥ بعد هذا زيادة من (أ)، (ب): "فائدة: قال في بدائع الفوائد: ما يقول الفقيه أيده الله ... وما زال عنده إحسان في فتى علق الطلاق بشهر ... قبل ما قبل قبله رمضان في هذا البيت ثمانية أوجه: (أحدها): هذا (والثاني): قبل ما قبل بعده، (والثالث): قبل ما بعد بعده، (والرابع): قبل ما بعد قبله، فهذه أربعة متقابلة. (الخامس): بعد ما قبل قبله (والسادس): بعد ما قبل بعده، (والسابع): بعد ما بعد قبله (والثامن): بعد ما بعد بعده، وتلخيصه: أنك إن قدمت لفظة (بعد) جاء أربعة، (أحدها): أن كلها بعد، (الثاني): بعد أن وقبل، (الثالث): قبلان وبعد، (الرابع): بعدان بينهما قبل، وإن قدمت لفظة (قبل) فكذلك. وضابط الجواب عن الأقسام: أنه إذا اتفقت الألفاظ، فإن كانت (قبل) وقع الطلاق في الشهر الذي يقدمه رمضان بثلاثة شهور فهو ذو الحجة فكأنه قال: أنت طالق في ذي الحجة؛ لأن المعنى: أنت طالق في شهر رمضان قبل قبل قبله، فلو كان رمضان قبله طلقت في شوال، ولو قال: قبل قبله طلقت في ذي القعدة، وإن كانت الألفاظ كلها (بعد) طلقت في جمادى الآخرة؛ لأن المعنى: أنت طالق في شهر يكون رمضان بعد بعد بعده، فلو قال: رمضان بعده طلقت في شعبان، ولو قال: بعد/٥٨/أ/ بعده/٨٥/ب/ طلقت في رجب، وإن اختلفت الألفاظ وهي ست مسائل فضابطها: أن كل ما اجتمع فيه (قبل) و(بعد) فألغهما، نحو قبل بعده، وبعد قبله، واعتبر الثالث، فإذا قال: قبل ما بعد بعده، أو: بعد ما قبل قبله، فألغ اللفظتين الأوليين، يصير كأنه قال أولا: بعده رمضان، فيكون في شعبان، وفي الثاني كأنه قال: قبله رمضان، فيكون شوالا، وإن توسطت لفظة بين متضادين نحو: قبل ما بعد قبله، أو بعد ما قبل بعده فألغ اللفظتين الأولتين، ويكون شوالا في الصورة الأولى، كأنه قال في شهر قبله رمضان، وشعبان في الثانية، كأنه قال: بعده رمضان، وفي الثانية: في شوال، كأنه قال: قبله رمضان، انتهى من شرح الإقناع" وانظر بدائع الفوائد لابن القيم: ٣/٢٤٣-٢٤٤، كشاف القناع: ٥/٣٢٢-٣٢٣.
1 / 245