99معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قویراستالأولى ١٤٠٨ هـسال انتشار١٩٨٨ مژانرهاMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیوقد كان الصحابة يتحاشون عن تفسير القرآن بالرأي، ويتوقّفون عن أشياءلم يبلغهم فيها شيء من النبي ﷺ.وقد ظهر لي تفصيلٌ حسن أخذته مما رواه ابن جرير عن ابن عباس، موقوفًا من طريق، مرفوعًا من أخرى:التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعرفهأحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله، فما كان عنالصحابة مما هو من الوجهين الأولين فليس بمرفوع، لأنهم أخذوه من معرفتهمبلسان العرب، وما كان من الوجه الثالث فهو مرفوع إذ لم يكونوا يقولون في القرآن بالرأي.وأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله:(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ) .قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله.وأخرج ابن مردويه من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس -مرفوعًا: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ.قال: القرآن.قال ابن عباس: يعني تفسيره فإنه قد قرأه البَرُّ والفاجر.وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن مرة، قال: ما مررت بآية لا أعرفها إلاأحزنتْني، لأني سمعت الله يقول: (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (٤٣) .قال ابن عباس: الذي يقرأ القرآن ولا يحسن تفسيره كالأعرابي يهذّ الشِّعْرَهذًّا.وأخرج أبو عبيد، عن الحسن، قال: ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن يعلمفِيْمَ أنْزلت، وما أراد بها.وأخرج ابن الأنباري عن أبي بكر الصديق، قال: لأنْ أعرب آية من القرآنأحب إليّ من أن أحفظ آية.1 / 100کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی