471معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدین سیوطی - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قویراستالأولى ١٤٠٨ هـسال انتشار١٩٨٨ مژانرهاMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیهندیمنمراکشسنگال•امپراتوریها و عصرهاممالیکطاهریان (جنوب یمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسیانسلاطین دهلیويحتمل أن يكون جرى له ذلك بعد بلوغه وتكليفه، وأنه قال ذلك لقومهعلى وجه الرد عليهم والتوبيخ لهم، وهذا أرجح، لقوله بعد ذلك: (إني بريءٌ مما تشْرِكون) .ولا يتصور أن يقول ذلك وهو منفرد في الغار، لأن ذلك يقتضي محاجَّة وردًّا على قومه، وذلك أنهم كانوا يعبدونالأصنام والشمس والقمر والكواكب، فأراد أن يبين لهم الخطأ في دينهم.ويرْشِدهم إلى أن هذه الأشياء لا يصح أن يكون واحد منها إلهًا لقيام الدليلعلى حدوثها، وأن الذي أحدثها ودبر طلوعها وغرونها وأفولها وانتقالها هوالواحد المنفرد.فإن قلت: لم احتجَّ بالأفول دون الطلوع، وكلاهما دليل على الحدوث لأنهما انتقال من حال إلى حال؟قلت: الأفول أظهر في الدلالة، لأنه انتقال مع خفاء واحتجاب.(بَيْنكم):، وَصْلكم.ومن قرأه بالرفع أسند الفعل إلى الطرْف، واستعمله استعمال الأسماء، أو يكون البين بمعنى الفرْقَة، أو بمعنى الوصل، لأنه من الأضداد.ومن قرأه بالنصب فالفاعل مصدر الفعل، أو محذوف تقديره تقطّع الاتصال بينكم.(بَصَائر)، جمع تصِيرة، وهي نور القلب، والبَصر نور العين، وهذا الكلام على لسان النبي ﷺ لقوله: (وما أنا عليكم بحَفِيظ) .(بَوَّأكمْ): أنزلكم، والضمير لقوم صالح، وكانتأرضهم بين الحجاز والشام، وقد دخلها ﷺ وأصحابه، فقال لهم: لا تدخلوا على هؤلاء المعذّبين إلا وأنتم باكون مخافةَ أن يصيبكم مثل الذي أصابهم.(بأسًا): شدة.ويقال أيضًا: بؤس، أي فقر وسوء حال.2 / 83کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی